في عالم افتراضي كان الهدف منه هو التواصل وزيادة المعرفة، تحول اليوم ذلك العالم إلى ساحات صراع وخلافات مفتوحة، تحولت الأزمات إلى تلاسنات وتحول الوعي إلى نقيضه، وغابت المسؤولية وازدادت الغوغائية.
لابد أن ندرك الفرق بين التفاعل الواعي وبين الانجرار العاطفي، ولابد من استغلال حرية التعبير لتكون عامل بناء لا معول هدم، لنسائم محبة لا لوقود للصراع، فهناك من يقف من بعيد، ويتربص لكل ما ينشر ويتابع جميع التعلقيات ليشعل فتيل الصراع ويستقطب الكراهية، فهناك آلاف بل أكثر من الحسابات الوهمية والخوارزميات التي تعمل على الانقسام بل وتضخيمه، وهناك من يعمل على صناعات الروايات الخيالية وتزييف الوعي ودق إسفين البغضاء والكره عبر التلاعب بالصور والعناوين، واجتزاء المقاطع وإخراجها من مضمونها، وينشرها في توقيتات معينة لأهداف سوداوية قاتمة
للأسف أغلبنا عاطفيون يسبق شعورنا تحكيم عقولنا،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن البحرينية
