هذا العام، شهدت مملكة البحرين تنوعاً فريداً في الفعاليات المقامة، يليق بالمجتمع البحريني، حيث تجلت مظاهر هذا التنوع الثقافي في الفعاليات منها «ليالي المحرق»، و«هوى المنامة»، وفعالية، «ليلة في بحرين باي»، وفعالية «ذا فينيو مراسي»، حيث أضافت هذه الفعاليات طابعاً خاصاً يعكس التراث الغني والهوية الفريدة للمملكة في ثقافة الفعاليات، فقد أصبحت هذه الفعاليات جزءاً أساسياً ومهماً من الحياة اليومية، والتي لا شك بأنها أصبحت تعزز من جودة الحياة للمواطنين والمقيمين ودافعا للسياحة الداخلية والبينية.
هذه الفعاليات تعزز من التفاعل الاجتماعي والتواصل مع الآخرين، فهي تُتيح لنا فرصة اللقاء بأصدقاء وجيران قدامى لم نتواصل معهم منذ فترة طويلة، بينما نتجمع معهم في هذه الأنشطة، ونعيد الذكريات معهم، ونعمل على بناء الروابط الاجتماعية وتقويتها، كما تفتح هذه الفعاليات الأبواب أمام تكوين صداقات جديدة، تعزز لدينا شعور الانتماء والوحدة، فهذه اللقاءات ليست مجرد مناسبات عابرة، بل هي تجارب تسهم في تشكيل مجتمع إيجابي ومتماسك، إقامة فعاليات ثقافية متنوعة هي لا شك بأنها تعزز من الوعي الثقافي وفهم التنوع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن البحرينية
