شرعنة التخريب والحصانة الأخلاقية! | محمد البلادي #مقال

في عالم السياسة، لا تتحرك الجيوش؛ إلا بعد أن تُفرش لها «سجادة حمراء» من المبررات والذرائع الأخلاقية.. ولا تُرسل الأموال لدعم المليشيات الخارجة، إلا بعد أن ينبري «حائكو» الكلمة لتفصيل أثواب فضفاضة من «المثاليات المخاتلة»، تستر عورة الأطماع، وتُجمّل وجه الخراب القادم!.

اليوم نشهد هذا الأمر عياناً، من خلال محاولات إعلامية محمومة لبناء «حصانة أخلاقية» لنظامٍ قرر أن يلعب دور «حارس المنطقة» الأخلاقي.. والمضحك أن هذه الحصانة لا تُبنى على واقع وحاجة حقيقية، بل على التزييف والتعمية، وشيطنة الآخر، بل شيطنة كل الآخرين.. فتخرج علينا تقارير إعلامية؛ ونصوص منمَّقة، لكُتّاب يتحدثون عن «السلام والتسامح والأمن»، ويذرفون الدموع على «الدين المختطف» و»الشباب المُغرَّر به»، في الوقت الذي تُموّل أنظمتهم في الخفاء -وفي العلن أحيانا- مشاريع تمزيق دول، وتحويل حواضر عربية إلى مقابر مفتوحة!.

يُحدّثونك عن خطورة «تسييس الدين»، والمشكلة لديهم ليست في استخدام الدين، بل في «مَن» يستخدمه، لأنهم يُنصّبون أنفسهم وكلاء حصريين لتعريف «الاعتدال»، وهو اعتدال مفصّل على مقاس مصالحهم، يبيح لهم التدخل في شؤون الدول، وتسليح المرتزقة، ودعم أمراء الحروب الذين لا يملكون من مشروع الدولة إلا اسمه.

إن أقسى أنواع «التخريب» هو الذي يحاول إقناعك بأن تدمير الدول هو الطريق الوحيد لإنقاذها من «التطرف».. وبالمقابل يُصوّرون أنفسهم كواحة للاستقرار، متجاهلين أن هذا.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة المدينة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة المدينة

منذ 11 ساعة
منذ 7 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 11 ساعة
صحيفة سبق منذ 12 ساعة
صحيفة الوطن السعودية منذ 5 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 7 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 14 ساعة
صحيفة سبق منذ 9 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 10 ساعات
صحيفة سبق منذ 18 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 7 ساعات