من الإفراط إلى المسؤولية | أ.د. مالك بن ربيع آل دحلان #مقال

لم يعد الخطرُ الأكبرُ على النِّظام الدوليِّ هو غياب القواعد، بل الإفراط في خرقِهَا.

حين يصبحُ استخدامُ القوَّة قاعدةً لا استثناء، وحين تُطبَّق المعاييرُ انتقائيًّا، لا ينهارُ القانونُ الدوليُّ دفعةً واحدةً، بل تتآكل ببطء سيادةُ القانونِ العالميِّ ذاتها، إلى أنْ يفقد الجميعُ الثقة في قدرته على الحماية.

في القانون، نعرفُ هذه اللَّحظة جيدًا. نسمِّيها فقدان التَّناسب، وإساءة استعمال السُّلطة، وسقوط الشرعيَّة.

وهي ليست مفاهيم نظريَّة، بل مؤشِّرات دقيقة على أنَّ النِّظام لم يعد يؤدِّي وظيفته الأساسيَّة: منع الأقوى من فرض إرادته باسم العدالة.

قال لي راهبٌ بوذيٌّ، صاحبُ شريعةِ الصَّمت، حين كنَّا في دائرةٍ قرب تشيانغ ماي، زوهو يتأمَّل حال الرَّجلِ البرتقاليِّ، ببساطةٍ أربكتنِي:

He is too much - and too much is too much!

لم يكنْ يتحدَّث عن سياسة، بل عن ميزانٍ حين يختلُّ.

هذه البساطة هي ما نفتقدُه اليوم.

فالإفراطُ -في القصفِ، في العقابِ، في الخطابِ-

ليس حزمًا، بل علامةٌ على غياب الضَّبط.

ولهذا، لم يعد العالم بحاجة إلى مزيد من المبادرات، بل إلى مبدأ ناظم يُعيد ترتيب سيادة القانونِ الدوليِّ والسلوك الدولي معًا.

ذلك المبدأ هو.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة المدينة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة المدينة

منذ ساعة
منذ ساعة
منذ 4 ساعات
منذ 57 دقيقة
منذ 37 دقيقة
منذ 9 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 11 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 6 ساعات
صحيفة المدينة منذ 9 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 14 ساعة
صحيفة سبق منذ ساعة
صحيفة عكاظ منذ 3 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 19 ساعة
صحيفة الوطن السعودية منذ 10 ساعات