أكد نائب وزير الخارجية النرويجي أندرياس موتزفيلدت كرافيك أن بلاده لن تكون جزءا من هيكل يتحدى المواثيق القائمة
أعلنت النرويج وفرنسا رفضهما القاطع للانضمام إلى "مجلس السلام" (Board of Peace) الذي اقترحه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، معتبرتين أن هذا الكيان يشكل تحديا صريحا لدور الأمم المتحدة والقانون الدولي.
وجاء هذا الموقف الأوروبي الموحد ليشعل فتيل أزمة دبلوماسية جديدة، ردت عليها واشنطن بتهديدات تجارية عنيفة، مما ينذر بتصدع غير مسبوق في العلاقات بين أمريكا وحلفائها الغربيين.
شروط مالية وصلاحيات "إمبراطورية" تأتي هذه التطورات بعد دعوة ترمب لنحو 60 دولة للمشاركة في مجلس يهدف في مرحلته الأولى إلى إعادة إعمار غزة، ثم التوسع لمعالجة نزاعات دولية أخرى.
ويتضمن المشروع شروطا مثيرة للجدل، منها دفع مليار دولار للعضوية الدائمة، وتولي ترمب رئاسة المجلس مدى الحياة، مع دعوة شخصيات مثل فلاديمير بوتين للانضمام.
ويرى مراقبون أن هذه المبادرة تعكس رغبة واشنطن في فرض واقع جديد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة رؤيا
