أكدت وزيرة الصحة د. جليلة السيد أن القطاع الصحي في مملكة البحرين يعطي أولوية كبرى للاستثمار في الكوادر الوطنية واستدامة النظام الصحي، مشيرةً إلى الفخر بالكفاءات البحرينية العاملة في المستشفيات الحكومية ومراكز الرعاية الأولية، وما تحقق خلال الدور التشريعي الحالي من خطواتٍ نوعية في بحرنة الوظائف الطبية.
وأوضحت في ردها على النائب الأول لرئيس مجلس النواب عبدالنبي سلمان، أن ما أُنجز ليس مجرد أرقام مستهدفة ضمن استراتيجية وطنية، بل نتيجة تعاون بين مجلس النواب والحكومة ممثلة في السلطة التنفيذية والجهات المعنية، بهدف خلق فرص واعدة للبحرينيين في القطاع الصحي.
وبيّنت السيد أن العام 2023 شهد ارتفاعًا في المستهدفات لتدريب الأطباء، إذ ارتفع عدد المقبولين في برامج الإقامة من 83 طبيبًا إلى أكثر من 700 طبيب بالعامين 2024 و2025، ضمن برامج تشمل الإقامة والزمالة والتمريض التخصصي وأيضًا طب الأسنان والخدمات المساندة، مؤكدة أن هذه البرامج تصب في إطار الإحلال وفق خطة مدروسة وثابتة تتيح للطاقات الوطنية القيام بدور فاعل في جميع المجالات الطبية.
وقالت إن السنوات الأخيرة شهدت تنفيذ عدد من المشروعات الصحية الجديدة التي خلقت فرصًا إضافية للكوادر الوطنية، من بينها إنشاء مراكز تخصصية مثل مركز التصلب اللويحي ومرافق الإقامة الطويلة، بالإضافة إلى مشروعات شهدها مجلس النواب مثل مركز قلالي ومركز حسين يتيم، إلى جانب التوسعة في مراكز سترة والكويت والبلاد، والتي سيتم عبرها الاستفادة من الطاقات البحرينية الطبية.
وأكدت أن المستهدفات لا تقتصر على القطاع الحكومي، بل تمتد كذلك إلى القطاع الخاص بالشراكة مع صندوق العمل تمكين، عبر تحفيز مؤسسات القطاع الخاص على بحرنة الوظائف الطبية ودعم الأجور، والسماح بالمشاركة في التدريب في المستشفيات الحكومية، فضلًا عن دعم المؤسسات الصحية التي تقوم ببحرنة الوظائف الطبية والأطباء على وجه الخصوص.
وأضافت أن التنسيق قائم مع المجلس الأعلى للصحة ووزارة العمل وجهاز الخدمة المدنية في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة البلاد البحرينية
