كشف علماء من مختبر علم الفلك الشمسي بمعهد بحوث الفضاء، التابع لأكاديمية العلوم الروسية، رصد عاصفة إشعاعية قوية من المستوى (S4) بدأت بالتأثير على البيئة الفضائية المحيطة بالأرض، وهو مستوى لم يسجل له مثيل منذ أكثر من دورتين شمسيتين.
وأوضح الباحثون أن تدفق البروتونات الشمسية قفز بشكل مفاجئ ليتجاوز حاجز 10,000 وحدة، مؤكدين أن هذه هي المرة الأولى التي تصل فيها العاصفة إلى هذا المستوى المرتفع (S4) منذ نحو عقدين من الزمن، ويصنف العلماء مستوى (S5) كحد نظري لم يسجل في تاريخ الرصد الحديث، بينما يظل الرقم القياسي التاريخي صامداً منذ القرن الماضي عند قرابة 40,000 وحدة.
وتأتي هذه الاضطرابات الكونية أعقاب توهج شمسي هائل وقع يوم الأحد الماضي، صنف ضمن الفئة (X) الأشد تأثيراً، وهو الأول من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
