"والدتها أسست ناديًا واعتزلت بسبب الإصابة".. قصة لمياء بومهدي أفضل مدربة في أفريقيا - حوار

قبل نحو 35 عامًا، بأحد أحياء مدينة برشيد المغربية، اكتشفت لمياء موهبتها الإلهية وعشقها لكرة القدم، فلم يجذبها يومًا الدمى أو ألعاب البنات، فقط الكرة المستديرة.

لمياء بومهدي، صاحبة الـ42 عامًا، لم تتخيل في صغرها أنها ستصبح مدربة وتفوز بجائزة أفضل مدربة أفريقية مرتين متتاليتين، كانت فقط تلعب كرة القدم لأنها تحبها. وتقول مدربة سيدات مازيمبي الحالية، في حوار خاص لمصراوي: "كانت موهبة ربانية، لما كنت صغيرة وكنت أذهب مع ماما للتسوق، أذهب فورًا إلى كرة القدم".

نشأت لمياء في أسرة مكونة من خمسة أفراد، والدها الذي يعمل موظفًا ووالدتها التي تعمل معلمة، وشقيقتيها، وفي بيئة ترفض فكرة ممارسة الفتاة لكرة القدم، مبررين الأمر "بأنها لعبة رجال مش للستات"، لكن عائلتها لم تستمع إلى نظرة المجتمع، وشجعوها على ممارسة الرياضة التي تحبها.

وعندما بلغت لمياء 13 عامًا، وكان صعبًا عليها الاستمرار في لعب الكرة في الشارع، طلبت من والدتها السفر إلى مدينة كازابلانكا للانضمام إلى فريق سيدات، إلا أن والدتها قررت تكوين نادٍ للسيدات في مدينة برشيد. وقالت لمياء في حوارها: "عندما قلت لوالدتي إنني أريد الذهاب إلى كازابلانكا للانضمام إلى فريق، قالت لي لا، أنتِ صغيرة، وإنها سوف تؤسس فريقًا للبقاء بجوارها وألعب كرة القدم التي أحبها، وأسست أول فريق في مدينة برشيد، وهذا الفريق فاز بخمس بطولات، أربع بطولات المغرب وأول كأس للعرش".

وبالفعل بدأت والدتها خطوات تأسيس الفريق، بمساعدة زميلاتها المعلمات، بنشر الخبر في المدارس، قبل أن يتم تجميع مجموعة من البنات كنّ يلعبن كرة القدم في الشارع، دون علم عائلاتهن.

وطوال مسيرة لمياء بومهدي لم تلعب لأي فريق في المغرب سوى برشيد، وتقول عن هذا الأمر: "كان هو أحسن نادٍ في المغرب، كنا مسيطرين، ما يفعله الجيش الملكي حاليًا نحن فعلناه في تلك السنوات، سيطرنا على البطولات وفزنا بكأس العرش، وأيضًا والدتي كانت مؤسسة الفريق".

تحديات الاحتراف رغم ذلك، كان لمياء عدة تجارب خارجية في الدوريين النرويجي والإيطالي، ونادي الصداقة اللبناني، إلا أنه في ذلك الوقت لم يكن الاحتراف للاعبات مثل الوقت الحالي، فكانت مضطرة للعمل لتغطية نفقاتها، إذ لم تكن الأندية تغطي نفقات اللاعبات، ولهذا السبب اختارت لمياء العودة إلى المغرب.

ووصفت لمياء تجربتها الخارجية قائلة: "كرة القدم لم تكن احترافية مثل الآن، كان يجب أن ألعب كرة القدم وأحصل على وظيفة، فقلت لماذا أعمل ولا أعود وأكون بجوار والدتي؟ ولم أبقَ في النرويج سوى 15 يومًا فقط، الأجواء هناك صعبة، وأنا من المغرب يعني شمس وبحر، الطقس هناك قاسٍ. وفي لبنان لعبت مع الصداقة، وحصدت معه بطولات وكأس لبنان ولقب الهدافة، لكن الدوري اللبناني كان لمدة 3 أشهر فقط، وبعدها أعود إلى المغرب 9 أشهر".

تمثيل منتخب المغرب والتسجيل في شباك تشيلسي وفي عمر الـ16 عامًا، تلقت لمياء بومهدي الخبر الأسعد في مسيرتها، وهو تمثيل منتخب المغرب الأول للسيدات، وتقول عن تلك اللحظة: "لم يكن هناك منتخب 17 أو 20 وقتها، لعبت للمنتخب الأول وأنا 16 عامًا، كنت سعيدة ووالدتي أيضًا، لأنها رأت أنني سأحقق حلمي، رغم أننا لم نكن نكسب الأموال، لكن تمثيل المنتخب المغربي كان شيئًا عظيمًا".

وكانت بداية شهرة لمياء بومهدي عندما شاركت مع منتخب العرب عام 2007، وسجلت أول هدف له في شباك تشيلسي، وتقول لمياء: "عمري ما نسيت هذه البطولة، كانت بداية الشهرة، عندما عدت إلى المغرب وكنا نلعب وقتها في الإمارات، رأيت جميع الصحف المغربية تكتب عني، أنني سجلت أول هدف لأول منتخب عربي".

ورغم ذلك، تظل اللحظة الأسعد في مسيرتها الفوز كلاعبة بأول نسخة من كأس العرش مع فريق برشيد، وقيام الأمير رشيد بتسليمها الكأس، والتتويج كمدربة بدوري أبطال أفريقيا مع فريق مازيمبي للسيدات.

لمياء بومهدي: "الطبيب قال لي.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من مصراوي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من مصراوي

منذ 11 ساعة
منذ 9 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 9 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 8 ساعات
مصراوي منذ 4 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 10 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 18 ساعة
مصراوي منذ 8 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 22 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ ساعة