في نهائي بطولة كأس أمم إفريقيا لكرة القدم 2026 التي فاز بها منتخب السنغال على منتخب المغرب، ضرب قائد منتخب السنغال « ساديو ماني » درسا في الإصرار والقيادة والمواجهة، بدلا من الانسحاب وخسارة المباراة والاحتجاج على قرار حكم المباراة .. كان لقراره بالعودة إلى المباراة أثر بالغ في فوز السنغال بالبطولة، وترك أثرا إيجابيا في نفوس الجميع .
كانت المباراة تلفظ أنفاسها في الدقائق الأخيرة، وإذا بحكم المباراة يحتسب ركلة جزاء لصالح المنتخب المغربي، ما أثار غضب منتخب السنغال، وقرر جهازه الفني الانسحاب من المباراة .. توجه جميع لاعبي السنغال إلى غرفة التبديل، ماعدا قائد المنتخب « ساديو ماني » الذي رفض القرار .
خلال تلك اللحظات العصيبة توجه « ساديو ماني » إلى مدربه السابق الذي كان يؤدي دور المستشار الفني لإحدى القنوات الفضائية الرياضية الناقلة للبطولة طالبا رأيه كأحد أكثر المدربين خبرة في الكرة الإفريقية، فقال له : « اطلب من زملائك العودة فوراً إلى الملعب، فالمباراة لم تنته بعد وكل شيء لا يزال ممكنا » .. وكان ذلك هو رأي لاعبي السنغال القدامى، وهما الحاجي ضيوف ومامادو نيانج، وكلاهما كان جوابه على سؤال « ساديو ماني » بضرورة استئناف اللقاء وعدم الانسحاب من المباراة .
عندها صرخ القائد « ساديو ماني » نحو لاعبي منتخب بلاده قائلا : « عودوا إلى الملعب، وكونوا رجالا ولا تنسحبوا .. علينا أن نقاتل حتى آخر لحظة من أجل بلادنا .. وأن الانسحاب لن يخدم سوى المنافس وأن اللقب لا يزال في المتناول » .
وفي لحظات عاد جميع لاعبي منتخب السنغال إلى الملعب، ومعهم الجهاز الفني.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة أخبار الخليج البحرينية
