مر عام كامل على اللحظة التي هزّت عالم التكنولوجيا، حين أطلقت شركة ديب سيك الصينية الناشئة نموذجها للذكاء الاصطناعي R1 في 20 يناير (كانون الثاني) 2025، محدثة تحولاً غيّر قواعد اللعبة في صناعة تهيمن عليها الشركات الأمريكية.
تمكّنت الشركة التي تتخذ مقرها في مدينة هانغتشو من تطوير نظام ذكاء اصطناعي متقدم باستخدام شرائح أقل كفاءةً وبميزانية محدودة، متحديةً القيود الأمريكية المفروضة على صادرات التكنولوجيا من الصين.
وصف دونالد ترامب هذا الإنجاز بـ"جرس الإنذار" للصناعة التكنولوجية الأمريكية، مشبهاً تأثيره بلحظة "سبوتنيك" التاريخية حين أطلق الاتحاد السوفييتي أول قمر صناعي عام 1957.
استراتيجية المصدر المفتوح تكسر الاحتكار
اعتمدت ديب سيك نهجاً مختلفاً عن منافسيها الأمريكيين، حيث أتاحت أبحاثها ونماذجها للاستخدام التجاري بتكلفة منخفضة أو مجاناً، بينما تفرض شركات مثل OpenAI وAnthropic قيوداً صارمةً على الوصول إلى تقنياتها، مصنّفة الصين ضمن الدول "غير المدعومة" إلى جانب روسيا وكوريا الشمالية.
ودفع نجاح الشركة الصينية المنافسين للانضمام إلى حركة المصدر المفتوح، حتى سام ألتمان الرئيس التنفيذي لـOpenAI اعترف في فبراير (شباط) الماضي، بأن شركته "كانت على الجانب الخاطئ من التاريخ" وتحتاج لاستراتيجية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري




