توضح المصادر الطبية أن كثرة الإصابات بالأمراض خلال فترات متتابعة غالباً ما تعكس وجود مشاكل صحية كامنة ترتبط فعلياً بالمناعة ونمط العيش والبيئة والأمراض المزمنة، وليس مقبولاً اعتبارها أمراً طبيعياً دائماً. بينت هذه المصادر أن تكرار المرض يتطلب فحص الأنماط الصحية والفهم العميق لأسبابه من أجل حماية الصحة. تعتبر هذه الرسالة خطوة أولى نحو اتخاذ إجراءات وقائية فعالة بناءً على ما يطرح من توجيهات صحية.
أسباب كثرة المرض تشير الدراسات الصحية إلى أن انخفاضاً مستمراً في مستويات المناعة قد ينجم عن إرهاق الجهاز المناعي نتيجة قلة النوم وسوء التغذية ونمط حياة خامِل، ومع مرور الوقت قد يتعاظم التأثير فتسقط مناعة الجسم حتى أمام فيروسات بسيطة. كما أن الضغوط اليومية المستمرة تزيد من استعداد الجسد للإصابة وتضعف الاستجابة المناعية بشكل ملحوظ. لذا فإن فهم هذه العوامل يساهم في توجيه جهود الوقاية وتقليل فترات المرض.
يزيد الإجهاد المزمن من مستويات هرمون الكورتيزول، وهو ما يثبط الاستجابة المناعية ويجعل الجسم أقرب للمرض عند تعرضه لعوامل عدوى بسيطة. إذا كان الشخص يعاني من إرهاق عاطفي أو ذهني مستمر، يبقى جسده في حالة استنفار دون أن يتاح له وقت كافٍ للشفاء. وهذا ما يفسر تكرار الإصابات عند البعض رغم عدم تعرضهم لعوامل عدوى جديدة بشكل شديد.
يُعد النوم الكافي من سبع إلى ثماني ساعات للبالغين أساساً لحماية الجسم وبناء خلايا مقاومة للجراثيم. عندما يغيب النوم أو يقل بشكل منتظم، تتراجع قدرة الجسم على منع انتشار الجراثيم إلى أن تسود العدوى. وبناءً عليه، فإن نقص النوم يرفع احتمالية الإصابة بالمرض وتكراره خاصة في فترات الإجهاد والتعب الشديد.
يسهم انخفاض مستويات فيتامين د مع نقص المغذيات الأساسية مثل فيتامين ب12 والحديد والزنك أو البروتين في زيادة قابلية الإصابة بالعدوى. فهذه العناصر ضرورية لتكوين الخلايا الدفاعية والدعم الحيوي لآليات المناعة. لذلك يُنصح بتناول غذاء متوازن يزود الجسم بما يلزم من هذه العناصر لتدعيم المقاومة.
يرتبط نحو 65% من الجهاز المناعي بجهازنا الهضمي، وهذا يجعل صحة الأمعاء حساسة تجاه النظام الغذائي ونمط الحياة. فالإفراط في الاعتماد على الوجبات السريعة، أو استخدام المضادات الحيوية بشكل مفرط، أو وجود مشاكل هضمية، كلها تضعف توازن بكتيريا الأمعاء وتؤدي إلى انخفاض المناعة. بالتبعية، تتحسن المناعة عندما يعزز النظام الغذائي الصحي صحة الأمعاء.
يؤكد الأطباء أن تجاهل الأعراض في بدايتها يعزز من تفاقم العدوى وتحولها إلى مشاكل متكررة. لذا من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
