روّج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لما أسماه "مجلس السلام لغزة"، باعتباره أكثر مجلس مرموق تم تشكيله في أي وقت وأي مكان، غير أن تفاصيل صلاحياته وأسماء أعضائه المحتملين ما تزال غير واضحة، ما أثار قلق عدد من حلفاء الولايات المتحدة.
وبحسب تقرير لموقع "أكسيوس" الإخباري، تضم قائمة المدعوين التي أعدّها ترامب شخصيات مثيرة للجدل، من بينها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو، إلى جانب توجّه لتوسيع صلاحيات المجلس بما يتجاوز قطاع غزة، الأمر الذي أثار مخاوف دولية.
وذكرت تقارير أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون رفض عرض ترامب للانضمام إلى المجلس، حيث أشار مكتب الرئاسة الفرنسية في بيان لموقع "بوليتيكو" إلى اتساع نطاق ميثاق المجلس.
وعقب نفي ماكرون، قال ترامب للصحافيين، إنه "سيفرض رسوماً جمركية بنسبة 200% على النبيذ والشمبانيا الفرنسية، وسينضم بعدها"، مضيفاً: "لا أحد يريد ماكرون.. لأنه سيغادر منصبه قريباً".
تفويض أمريكي واسع
وكان مجلس الأمن الدولي قد رحّب بتأسيس المجلس في نوفمبر (تشرين الثاني) العام الماضي، مع تفويض يمتد حتى نهاية عام 2027.
غير أن ترامب، المتوقع أن يشارك في منتدى دافوس هذا الأسبوع، يعتزم الإعلان عن توسيع مهمة "مجلس السلام لغزة" لتشمل مناطق نزاع أخرى، وفق ما أفاد به موقع "أكسيوس".
وحذّرت وزيرة الخارجية الأيرلندية هيلين ماكنتي، الأحد، من أن الإطار الأمريكي "قد يحمل تفويضاً أوسع من مجرد تنفيذ خطة السلام لغزة"، مؤكدة الدور الفريد للأمم المتحدة في حفظ السلم والأمن الدوليين، ومشددة على أهمية أولوية القانون الدولي في المرحلة الراهنة.
كما قال مسؤول فرنسي لأكسيوس: إن "ميثاق المجلس يتجاوز إطار غزة وحدها ويثير قضايا كبرى، لا سيما ما يتعلق باحترام مبادئ وهيكلية الأمم المتحدة"، مؤكداً أن باريس لا تعتزم تقديم "رد إيجابي" على المبادرة الأمريكية.
قائمة المدعوين
وأفاد "أكسيوس"، بأن ترامب وجّه دعوات إلى 58 زعيماً دولياً للانضمام إلى المجلس، فيما رفض البيت الأبيض تأكيد قائمة الدول المدعوة. وذكرت تقارير أن الإدارة الأمريكية تطلب من الدول الراغبة في المشاركة دفع مليار دولار لضمان مقعدها.
وبحسب تأكيدات حكومية وتقارير متعددة، تضم الدول التي تلقت دعوات: بريطانيا، الهند، إيرلندا، الصين، المجر، فيتنام، أستراليا، الأرجنتين، الأردن، المغرب، قطر، تركيا، ألبانيا، إسرائيل، الإمارات وكندا. كما.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري





