رغم تراجع حديثه عن هذا الموضوع في الأشهر الأخيرة، نشر ترامب أمس صورة على مواقع التواصل الاجتماعي تُظهر خريطة كندا مغطاة بالعلم الأميركي إلى جانب فنزويلا، في ما اعتُبر إشارة ضمنية إلى رغبته بالسيطرة الكاملة على البلدين. أفادت تقارير صحفية أن الجيش الكندي وضع خطة عسكرية بشأن كيفية التصدي للولايات المتحدة في حال قررت غزو البلاد وضمها.
وتعد هذه أول مرة منذ أكثر من قرن يتم فيها استحضار سيناريو الحرب مع واشنطن، التي تُعدّ حليفًا في الناتو وشريكًا تجاريًا رئيسيًا لأوتاوا.
ونقلت صحيفة "ذا غلوب آند ميل" الكندية أن الخطة لا تزال "في الإطار النظري" ويشوبها الحذر، إذ إن القيادة الكندية مدركة، وفقًا للتقرير، أنها لا تمتلك القوة العسكرية الكافية لصد هجوم أميركي مباشر وتقليدي.
ولذلك ركزت الخطة على سيناريوهات حرب غير تقليدية تشمل الكمائن والتفجيرات والطائرات المسيّرة لمواجهة قوات أكبر حجمًا. واستعمل واضعو الخطة تكتيكات استخدمها المقاتلون الأفغانيون لمحاربة القوات السوفياتية ثم الأميركية لاحقًا.
وأشارت المصادر للصحيفة إلى أنه رغم أن احتمال هجوم أميركي يبقى ضعيفًا جدًا، فإن مثل هذه المحاكاة تُعد تدبيرًا احترازيًا لكندا في ظل تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب عنها.
اعلان
مع ذلك، قالت المصادر لصحيفة "ذا غلوب" إنه في حال وقوع غزو، ستتمكن القوات الأميركية من السيطرة على المواقع الكندية برًا وبحرًا في غضون يومين فقط.
وتابعت أن أوتاوا تتوقع ظهور.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة يورونيوز
