قال «بنك الاحتياطي الهندي» إن زخم النمو في الهند لا يزال قوياً، وإن أوضاع الطلب تبقى إيجابية، في ظل اعتماد الاقتصاد بشكل كبير على العوامل المحلية.
وأوضح البنك المركزي، في نشرته لشهر يناير الصادرة الأربعاء، أن الاقتصاد الهندي يواصل إظهار قدر كبير من المتانة، مضيفاً أن الوضع الراهن «يوفّر أسباباً للتفاؤل في المرحلة المقبلة».
الهند تقلل الاعتماد على النفط الروسي وتزيد الواردات من الشرق الأوسط
وأشار إلى أن الاستهلاك والاستثمار لا يزالان قويين رغم البيئة الخارجية الصعبة، مدعومين بانتعاش الطلب في المناطق الريفية وتعافٍ تدريجي في الطلب الحضري.
وأكد «بنك الاحتياطي الهندي» أن احتياطيات النقد الأجنبي المريحة، إلى جانب عجز مستدام في الحساب الجاري، تواصلان ضمان الاستقرار في القطاع الخارجي للهند.
وجاءت هذه التصريحات في يوم هبطت فيه الروبية إلى مستوى قياسي منخفض، مع قيام المستثمرين بتسييل حيازاتهم من الأصول المحلية، وكان خروج مماثل لرؤوس الأموال الشهر الماضي قد عُزي إلى «حالة عدم اليقين المحيطة بتعثّر اتفاق التجارة بين الهند والولايات المتحدة وتراجع قيمة الروبية».
الهند تتصدر مجموعة العشرين بنمو متوقع 6.4% في 2026
وأضاف البنك المركزي أن الهند بذلت «جهوداً كبيرة لتنويع صادراتها وتعزيزها، بهدف الحد من مخاطر القطاع الخارجي».
وأشار إلى أن البلاد منخرطة حالياً في مفاوضات تجارية مع 14 دولة أو تكتلاً يمثلون نحو 50 دولة، من بينها الاتحاد الأوروبي، ودول «مجلس التعاون الخليجي»، والولايات المتحدة.
هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس
