قال رئيس الدائرة الإعلامية للتجمع اليمني للإصلاح الأستاذ علي الجرادي " أن البندقية المستأجرة بدون رؤية سياسية ولا مشروع وطني ولا دولة وطنية تتحول إلى طلقة طائشة تضرب في كل اتجاه وتعمل لحساب من يدفع، وأن مثل هذه المشاريع تمثل عامل تفخيخ وخطر على جميع دول المنطقة.
وأوضح أن الميليشيات الحوثية تشعر بخطر كبير من هذه التحولات، وأن خطابها السياسي والإعلامي يتناغم مع مشاريع التفتيت، لأن توحيد القرار السياسي والعسكري وتشكيل قيادة سياسية وعسكرية واحدة يمثل تغييرًا في الميزان الاستراتيجي لصالح الشرعية اليمنية، وهو ما تخشاه الميليشيات الحوثية وترى فيه خطرًا كبيرًا عليها.
وأضاف الأستاذ علي الجرادي، أن وجود قوى مسلحة تحت راية الدولة الوطنية صمام أمان، ليس لليمن فقط ولكن لجيرانه, وقال أن أي فراغ في الموضوع العسكري أو وجود تعدد ميليشياوي هو الوصفة السحرية لخراب البلدان، وأن التعدد العسكري أو التعدد البنادق دون مؤسسات وطنية وليست تحت راية الدولة الشرعية يمثل وصفة لتفخيخ البلدان وتحويل الأمن الإقليمي إلى منصة نزاع وتهريب ونشوء تيارات العنف وتهريب المخدرات والاتجار بالبشر.
وأوضح الجرادي في مداخلة عبر الاتصال المرئي على قناة سهيل، أن ذلك يمثل قلقًا إقليميًا ودوليًا، خصوصًا أن اليمن على مفترق طرق التجارة العامة الدولية والملاحية، وأن موقعها الاستراتيجي مهم جدًا لدول الإقليم والعالم، مؤكدًا أن وجود ميليشيات مسلحة لا تنتظم في إطار الدولة اليمنية ولا تحت راية أو سلطة القرار السياسي والعسكري الواحد يمثل خطرًا على البلد وعلى جيرانه وعلى المنظومة الأمنية الدولية.
وأوضح الجرادي أن المملكة العربية السعودية عندما تقوم بإنجاز هدف توحيد القرار العسكري فإن ذلك يمثل هدفًا استراتيجيًا سواء للدولة اليمنية أو للمملكة العربية السعودية أو للإقليم أو حتى لطرق الملاحة الدولية، معتبرًا أن هذا الهدف محل تقدير محلي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مأرب برس
