استعرض خبراء الاستثمار والمطورون العقاريون، خلال جلسة حوارية ضمن فعاليات دافوس 2026، استراتيجياتهم لتعزيز النمو الاقتصادي والشامل في الإمارات، مستعرضين فرص الاستثمار في التكنولوجيا، التمويل، والعقارات، وتأثيرها على المجتمع والمقيمين الدوليين.
وجاء ذلك خلال حوار في ندوة فوربس الشرق الأوسط "فوربس هاب"، على هامش مؤتمر دافوس 2026. شارك في الجلسة كل من المديرة الإقليمية لشركة Circle في الشرق الأوسط وأفريقيا، سعيدة جعفر، والرئيس التنفيذي للاستراتيجية وعلاقات المستثمرين في مجموعة ألفا ظبي ديريك نيكولسون، والمؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة كارما براديب سينغ، فيما أدار الجلسة رئيس تحرير أسبوع أبوظبي للتمويل كريس هيوز.
ألفا ظبي والنمو الاقتصادي أوضح الرئيس التنفيذي للاستراتيجية والعلاقات الاستثمارية في مجموعة ألفا ظبي، ديريك نيكولسون، أن الشركة تأسست قبل 5 سنوات، وارتفعت أصولها من 1.5 مليار دولار عند الاكتتاب العام الأولي في 2021 إلى أكثر من 50 مليار دولار اليوم، مع وجود 250 شركة في مجموعتها وأكثر من 200 ألف موظف.
وأشار إلى أن أكثر من 70% من اقتصاد أبوظبي اليوم يعتمد على قطاعات غير النفط والغاز، وتشمل مجالات العقارات، البناء، البنية التحتية، الرعاية الصحية، السياحة، البنوك الرقمية والطاقة المتجددة. وأكد أن 85% من إيرادات ألفا ظبي تأتي من أبوظبي، مع توسع في 45 دولة حول العالم من خلال صفقات الدمج والاستحواذ.
كما أوضح نيكولسون أن حجم السكان في أبوظبي قد بلغ نحو 400 ألف نسمة، وأن المدينة تسجل أعلى مستويات الأمان عالميًا، حيث صنفت كـ"المدينة الأكثر أمانًا في العالم" لعشر سنوات متتالية.
وأشار إلى مشاريع ثقافية وبنية تحتية ضخمة، منها شبكة سكك حديدية تربط أبوظبي بالشرق الأوسط، ومتاحف عالمية مثل اللوفر، الغوغنهايم، والمتحف الوطني.
نقل نيكولسون أيضًا اهتمام الشركة بالتكنولوجيا، مع استكشاف الذكاء الاصطناعي والروبوتات البشرية لتعزيز كفاءة 200 ألف موظف في المجموعة، مقارنًا ذلك بتأثير اختراع المحرك البخاري الذي ضاعف السكان في المملكة المتحدة خمس مرات، متوقعًا تأثيرًا مشابهًا على.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط
