سلط الإعلامي أحمد موسى الضوء على مستجدات ملف سد النهضة، موضحاً أن الولايات المتحدة بدأت تتحرك مجدداً لتقريب وجهات النظر بين القيادة المصرية والجانب الإثيوبي للوصول إلى حل نهائي للأزمة، خاصة مع التأكيدات المستمرة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب برفضه التام لأي إضرار بحصة مصر من مياه النيل.
وقال موسى، خلال برنامجه «على مسئوليتي» المذاع عبر فضائية «صدى البلد»، إن المسار التفاوضي في عام 2020 شهد محطات فارقة، حيث أبدت مصر حسن نية كبيرة بتوقيع وزير الخارجية السابق سامح شكري على الاتفاق في فبراير من ذلك العام، في حين تغيبت إثيوبيا عن الحضور واعتذر السودان حينها.
وأضاف أن الرئيس ترامب كشف عن رغبته في عقد اجتماع يجمع الرئيس عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء الإثيوبي لإنهاء هذا الملف، مشيراً إلى استغراب ترامب من حجم السد وتمويله الذي تم في عهد الديمقراطيين، وهو ما فسر عدم حدوث أي تقدم ملموس خلال فترة إدارة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مصراوي
