أحمد يعقوب باقر يكتب - رياح وأوتاد: دروس من محنة الغزو

في مثل هذه الأيام من عام 1991 بدأت العمليات الجوية من أجل تحرير الكويت، ومازلت أتذكر بالتفصيل تلك الأيام المليئة بالترقب والقلق على مستقبل بلادنا وأبنائنا، وانشغالنا بوضع الأشرطة اللاصقة على النوافذ ووضع أكياس الفحم في الغرف والسراديب لإعدادها من أجل الحماية من الغازات السامة التي قد يطلقها صدام على الكويتيين، وكنا نسمع بين الفينة والأخرى أخبار الإعدامات والاعتقالات التي شملت الآلاف من أصدقائنا ومعارفنا فيصيبنا الهم والحزن، ولكن عندما كنا نسمع خطاب الملك فهد والرئيس بوش وكلام الرئيس مبارك وقرارات المؤتمر الإسلامي الذي عقده الشيخ ابن باز في مكة نعود للتفاؤل ونؤمن بأن الفرج قريب، وهو آت من الله.

واليوم نتذكر قول الله تعالى «كَذَٰلِكَ كُنتُم مِّن قَبْلُ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُوا إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا».

نعم، كذلك كنا أيام الغزو فمنَّ الله علينا بالتحرير وبخيرات كثيرة «وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيم». فقيض الله تعالى لنا أمم الأرض لتحريرنا من الظلم والضعف الذي كنا فيه، وفتح سبحانه علينا.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الجريدة

منذ 9 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 5 ساعات
منذ 35 دقيقة
منذ 14 دقيقة
منذ 11 ساعة
صحيفة الراي منذ 52 دقيقة
صحيفة القبس منذ 11 ساعة
جريدة النهار الكويتية منذ 11 ساعة
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 6 ساعات
صحيفة الراي منذ 3 ساعات
صحيفة الوطن الكويتية منذ 19 ساعة
صحيفة الراي منذ 14 ساعة
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 14 ساعة