مع دخول شمس برج الدلو وتأثيرها المباشر على حركة الكواكب، تبدأ الطاقات الفلكية في التغيّر، حاملة معها تحولات واضحة تنعكس على الأبراج سواء على المستوى الفردي أو العالمي، خاصة خلال شهر فبراير، الذي يُعد من أكثر الشهور حساسية من الناحية الطاقية والفلكية.
تأثير شمس برج الدلو على الأبراج وأوضحت خبيرة علم الطاقات والمشهد الفلكي وفاء حامد تأثيرات شمس برج الدلو على الأبراج المختلفة خلال شهر فبراير، وذلك خلال استضافتها في برنامج "الستات" مع الإعلامية سهير جودة، المذاع عبر شبكة قنوات النهار.
وأكدت وفاء أن شهر فبراير يُعد شهرًا دقيقًا وحاسمًا لمواليد برج الدلو، حيث تحمل شمس الدلو طاقات متغيرة وقوية، تؤثر بشكل مباشر على القرارات الفردية والمشهد العام، وتفرض على الكثيرين إعادة ترتيب أولوياتهم واتخاذ قرارات أكثر وعيًا تتناسب مع طبيعة المرحلة.
وبالنسبة لتأثير شمس الدلو على مواليد برج السرطان، أشارت إلى أن الفترة المقبلة قد تشهد بعض الضغوط الصحية، إلى جانب توترات عائلية خاصة المتعلقة بالأبناء، وهو ما يتطلب من السرطان الاهتمام بصحته النفسية وعدم إهمال راحته الداخلية، وعلى الصعيد المادي، أكدت أن الأمور المالية ستكون مستقرة وجيدة نسبيًا، وهو ما يخفف من حدة الضغوط.
وأضافت أن شهر فبراير يُعد من أفضل الشهور لمواليد برج الحمل، حيثُ يحصل على طاقة مالية قوية وفرص واضحة للتحسن والنجاح، كما أشارت إلى أن أكثر الأبراج حظًا بتأثير شمس الدلو هي: "الدلو، الجوزاء، الميزان، الحمل، والقوس".
وعن برج الثور، أوضحت أنه يعيش حالة "استراحة محارب"، معتبرة أن شهر فبراير من أصعب الشهور عليه، خاصة على مستوى العمل، مع وجود توترات مع المديرين واكتشاف أشخاص غير صادقين في محيطه، إلى جانب تأثره صحيًا خاصة في المعدة.
وأكدت أن أكثر الأبراج تأثرًا بطاقة سلبية مع دخول شمس الدلو هي: "العقرب، السرطان، الثور، الجدي، العذراء"، حيث تظهر التأثيرات الصحية بشكل واضح، خاصة أمراض المعدة مثل القولون،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الفجر
