quot;أبلquot; تستعد لإطلاق أول روبوت محادثة ذكي ضمن تحديث شامل لـquot;Siriquot;

تخطط شركة "أبل" لإعادة تصميم "سيري" في وقت لاحق من هذا العام، عبر تحويل المساعد الرقمي إلى أول روبوت محادثة قائم على الذكاء الاصطناعي لدى الشركة، ما يزجّ بصانعة هواتف "أيفون" في سباق الذكاء الاصطناعي التوليدي الذي تهيمن عليه "أوبن إيه آي" و"جوجل".

وسيكون روبوت المحادثة، الذي يحمل الاسم الرمزي "كامبوس"، مدمجاً بعمق في أنظمة تشغيل "أيفون" و"أيباد" و"ماك"، وسيحلّ محل واجهة "سيري" (Siri) الحالية، بحسب أشخاص مطلعين على الخطة.

وسيتمكن المستخدمون من استدعاء الخدمة الجديدة بالطريقة نفسها التي يفتحون بها "سيري" حالياً، عبر نطق كلمة "سيري" أو الضغط مطولاً على الزر الجانبي في أجهزة "أيفون" أو "أيباد".

سيتجاوز التوجه الجديد قدرات "سيري" الحالية، أو حتى التحديث الذي طال انتظاره والمقرر طرحه في وقت مبكر من عام 2026. فـ"سيري" اليوم تفتقر إلى الطابع التحاوري وإلى قدرات الحوار التفاعلي ذهاباً وإياباً التي تتمتع بها "تشات جي بي تي" من "أوبن إيه آي" أو "جيميناي" من "جوجل".

وتُعد هذه الميزة عنصراً محورياً في خطة "أبل" للعودة إلى المنافسة في سوق الذكاء الاصطناعي، حيث تأخرت عن نظرائها في وادي السيليكون. وكان إطلاق منصة "أبل إنتليجنس" في عام 2024 متعثراً، مع ميزات جاءت دون التوقعات أو تأخرت في الوصول.

وارتفعت أسهم "أبل" على وقع أنباء روبوت المحادثة، إذ صعد السهم بما يصل إلى 1.7% ليبلغ أعلى مستوى له في الجلسة عند 250.83 دولار. كما ارتفعت أسهم الشركة الأم لـ"جوجل"، "ألفابت"، التي توفر التكنولوجيا الأساسية للمشروع، بنسبة 2.6% إلى 330.32 دولاراً عند الساعة 2:54 بعد الظهر بتوقيت نيويورك.

تحديثات "سيري" وخارطة الطريق البرمجية من المقرر طرح التحديث الذي سبق الإعلان عنه لـ"سيري"، والذي لا يتضمن روبوت محادثة ويحتفظ بالواجهة الحالية، ضمن نظام "آي أو إس 26.4"، والمتوقع صدوره خلال الأشهر المقبلة.

وتقوم فكرة هذا التحديث على إضافة الميزات التي كُشف عنها في عام 2024، بما في ذلك القدرة على تحليل المحتوى الظاهر على الشاشة والاستفادة من البيانات الشخصية. كما سيصبح "سيري" أفضل في البحث على الإنترنت.

أما قدرات روبوت المحادثة فستأتي لاحقاً خلال العام، بحسب الأشخاص الذين طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم نظراً لخصوصية الخطط. وتهدف الشركة إلى الكشف عن هذه التكنولوجيا في يونيو خلال مؤتمرها السنوي للمطورين، على أن تُطلق في سبتمبر.

وسيكون "كامبوس"، الذي سيدعم كلاً من الأوامر الصوتية والكتابية، الإضافة الرئيسية إلى أنظمة تشغيل "أبل" المقبلة. وتعمل الشركة على دمجه في "آي أو إس 27" و"أيباد أو إس 27"، وكلاهما يحمل الاسم الرمزي "ريف"، إضافة إلى "ماك أو إس 27" المعروف داخلياً باسم "فيز".

وبخلاف واجهة روبوت المحادثة، لن تشهد أنظمة التشغيل تغييرات كبيرة هذا العام، إذ تركز "أبل" بشكل أكبر على تحسين الأداء وإصلاح الأخطاء. وكانت الشركة قد طرحت العام الماضي إعادة تصميم شاملة وحّدت الشكل والمظهر عبر أنظمة تشغيلها المختلفة.

اختبارات داخلية ونهج استراتيجي جديد تختبر "أبل" داخلياً تقنية روبوت المحادثة كتطبيق مستقل لـ"سيري"، على غرار تطبيقات "تشات جي بي تي" و"جيميناي" المتاحة في متجر التطبيقات. غير أن الشركة لا تخطط لتقديم هذه النسخة للعملاء، بل ستدمج البرنامج عبر أنظمة التشغيل كافة، كما هو الحال مع "سيري" اليوم.

وامتنع متحدث باسم "أبل"، التي تتخذ في كوبرتينو كاليفورنيا مقراً لها، عن التعليق.

ويمثل تبني نهج روبوتات المحادثة تحولاً استراتيجياً للشركة، التي طالما قللت من شأن أدوات الذكاء الاصطناعي التحاورية التي روّجت لها "أوبن إيه آي" و"جوجل" و"مايكروسوفت".

وكان مسؤولو الشركة يجادلون بأن المستخدمين يفضلون دمج الذكاء الاصطناعي مباشرة في الميزات، وهو ما فعلته أبل عبر أدوات الكتابة، ومولد الرموز التعبيرية "جينموجي"، وملخصات الإشعارات، بدلاً من تجارب الدردشة المستقلة.

وقال كريغ فيديريغي، نائب الرئيس الأول لهندسة البرمجيات، في مقابلة أجراها في يونيو مع موقع "تومز غايد"، إن إطلاق روبوت محادثة لم يكن هدف الشركة يوماً. وأضاف أن "أبل" لم تكن ترغب في إرسال المستخدمين "إلى تجربة دردشة منفصلة لإنجاز الأمور".

لكن "أبل" كانت تخاطر بالتخلف أكثر عن منافسيها من دون امتلاك روبوت محادثة خاص بها. فقد قامت "سامسون[ إلكترونيكس" و"جوجل" وعدة شركات صينية لصناعة الهواتف الذكية بالفعل بدمج الذكاء الاصطناعي التحاوري بعمق في أنظمة تشغيلها. وأصبحت هذه الأدوات ذات أهمية متزايدة، مع تجاوز "تشات جي بي تي" حاجز 800 مليون مستخدم نشط أسبوعياً في أكتوبر.

المنافسة والضغوط المتزايدة تستعد "أوبن إيه آي" لأن تصبح منافساً أكبر لJ"أبل"، ما يزيد الضغوط على الشركة. إذ تسعى الجهة المطورة لـ"تشات جي بي تي" إلى تطوير برمجياتها لتصبح بمثابة نظام تشغيل قائم على الذكاء الاصطناعي. كما تعمل على أجهزة جديدة بإشراف رئيس التصميم السابق في "أبل"، جوني آيف.

وقد استقطبت شركة الذكاء الاصطناعي عشرات المهندسين من "أبل" خلال الأشهر.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

منذ 4 ساعات
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ ساعة
منذ 11 ساعة
منذ 9 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 3 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 50 دقيقة
صحيفة الاقتصادية منذ 18 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 7 ساعات
منصة CNN الاقتصادية منذ ساعتين
منصة CNN الاقتصادية منذ 3 ساعات
قناة CNBC عربية منذ ساعتين
قناة CNBC عربية منذ ساعة