خسارة المغرب نهائي ( الكاف ) أمام السنغال؛ وفوز الأخير بكأس الأمم الإفريقية 2026، ما هو إلا ( مقلب ) شربه المغاربة؛ بعد أن كانوا على بُعد دقائق من الاحتفال باللقب؛ لأن الفريق السنغالي عرف كيف يضع لاعبي أسود ( الاطلس ) تحت ( الضغط ) بافتعالهم ( مقلب ) الانسحاب !
هذه الحركة كانت كافية لإخراج لاعبي ( المغرب ) من التركيز؛ لأنها شتّت ( أفكارهم ) ؛ فاحتفلوا بالكأس قبل نهاية ( المسرحية ) ، ووحده السنغالي ( ساديو ماني ) عرف كيف يدير الأمور بإعادة زملائه إلى الملعب؛ وحينما سدد إبراهيم دياز بطريقة ( بانينكا ) ليضيع على بلاده احتفالًا تاريخيًّا !
باعتقادي أن ( دياز ) أراد ان يدخل التاريخ بطريقة ( غبيّة ) من دون أن ينظر إلى حركة الحارس السنغالي؛ رغم ان هذه الطريقة يلجأ إليها كثير من اللاعبين؛ حتّى أن قائد منتخبنا ( سيد ضياء سعيد ) يجيدها في كل مرة يتقدّم لهكذا ركلة من نقطة الجزاء؛ لكن في حالة ( دياز ) عاش اللاعب الاحتفالية قبل حينها !
ولا أظن شخصيًّا ان (.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة أخبار الخليج البحرينية
