تشير أحدث الدراسات إلى مفارقة غريبة؛ فكلما زادت مساحة المكان الذي نعيش فيه، اندفعنا تلقائياً لملئه بمزيد من المقتنيات والأشياء. هذا التراكم لا يعني الرفاهية بقدر ما يعني أعباءً إضافية، فالمساحات الواسعة تتطلب تنظيفاً أكثر، وصيانة مستمرة، وسلسلة لا تنتهي من القرارات الصغيرة المرهقة يومياً. ومع مرور الوقت، تتحول هذه التفاصيل إلى ضغوط نفسية تقلل من شعورنا باللحظة الراهنة وتستنزف سعادتنا.
في المقابل، بدأت بعض العائلات تكتشف سحراً في الاتجاه المعاكس، وهو "التقليص". فمن خلال العيش في مساحات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة البلاد البحرينية
