السخرية من ماكرون وأهم 3 كلمات عن غرينلاند.. إليكم 5 نقاط رئيسية بخطاب ترامب في دافوس الذي وجّه خلاله انتقادات لأوروبا

السخرية من ماكرون وأهم 3 كلمات عن غرينلاند.. خطاب ترامب في دافوس بـ5 نقاط شاهد مقطع فيديو ذات صلة 00:53 ترامب: كل ما تطلبه الولايات المتحدة هو مكان يُسمى غرينلاند (CNN)-- لم تكن كلمة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، المطولة والعدائية التي ألقاها أمام كبار رجال الأعمال والمسؤولين الحكوميين في منتدى دافوس 2026 بجبال الألب السويسرية، الأربعاء، بمثابة بلسم يُهدئ المخاوف من أن التحالف الغربي على وشك الانهيار.

اشتكى ترامب بلا هوادة من استغلال أوروبا للولايات المتحدة، وتساءل باستغراب عن سبب مواجهة محاولته للسيطرة على غرينلاند بالمقاومة، وانتقد بشدة القادة الأوروبيين لجعلهم قارتهم غير قابلة للتعرف عليها من خلال ما وصفه بالهجرة غير المنضبطة والسياسات الاقتصادية المتطرفة.

وتكهن علنًا بشأن مدى استعداد حلف الناتو للدفاع عن الولايات المتحدة، دون أن يذكر أن المرة الوحيدة التي استند فيها الحلف إلى معاهدة الدفاع الجماعي كانت بناءً على طلب الأمريكيين بعد هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001.

ومع ذلك، بالنسبة للمسؤولين الأوروبيين الذين كانوا يترقبون بفارغ الصبر خارطة طريق لكيفية تطور هذا الخلاف، برز بصيص من التفاؤل عندما قال ترامب إنه لن يستخدم القوة للاستيلاء على غرينلاند، وفي ظل هذه اللحظة الحرجة للعلاقات عبر الأطلسي، كان هذا الأمر ذا أهمية.

وبعد ساعات من خطابه، جاءت أخبارٌ قد تكون أفضل لأوروبا، فقد أعلن ترامب أنه توصل إلى "إطار لاتفاق مستقبلي" بشأن غرينلاند بعد اجتماع مع الأمين العام لحلف الناتو، وأن الرسوم الجمركية التي هدد بفرضها الشهر المقبل قد تم إلغاءها.

مع ذلك، ترك خطاب ترامب في دافوس، المليء بالشكاوى والإهانات الموجهة إلى نظرائه الأوروبيين، أثرًا واضحًا، إليكم 5 نقاط رئيسية:

عدم الاستيلاء على غرينلاند بالقوة

بالنسبة للقادة الأوروبيين الذين كانوا يستمعون بقلق إلى تصريحات الرئيس بشأن غرينلاند، كانت هناك 3 كلمات في خطابه حملت الأهمية: "لن أستخدم القوة"، وهذا أوضح تصريح حتى الآن من ترامب بأنه لن يحاول الاستيلاء على غرينلاند باستخدام القوة العسكرية، إذ أنه وحتى الأربعاء، كان الرئيس يرفض استبعاد هذا الخيار، وكان البيت الأبيض قد صرّح بأن الخيارات العسكرية لا تزال مطروحة.

حجة تاريخية

في معرض تكراره لمطلبه بالسيطرة على غرينلاند - التي أطلق عليها خطأً اسم أيسلندا 4 مرات - زعم ترامب في دافوس أنه "لا توجد أي دولة أو مجموعة دول في وضع يسمح لها بتأمين غرينلاند، باستثناء الولايات المتحدة".

وانتقد ترامب الدنمارك بشدة واصفاً إياها بأنها "ناكرة للجميل" لرفضها التخلي عن السيطرة على غرينلاند، زاعماً أن الدولة مدينة للولايات المتحدة للدفاع عنها خلال الحرب العالمية الثانية.

عرضٌ واسع النطاق للمظالم

وجّه ترامب انتقاداته إلى مجموعة من الأهداف الأخرى، قديمة وجديدة، حتى أنه قلّل من شأن الدولة المضيفة، سويسرا، واصفًا إياها بأنها "ليست جيدة إلا بفضلنا"، وروى حادثة سابقة مع زعيمة سويسرية بشأن الرسوم.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من سي ان ان بالعربية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من سي ان ان بالعربية

منذ 11 ساعة
منذ 10 ساعات
منذ ساعتين
منذ 7 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 8 ساعات
قناة العربية منذ 4 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 12 ساعة
قناة العربية منذ 3 ساعات
بي بي سي عربي منذ 15 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 4 ساعات
قناة العربية منذ 22 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 4 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 17 ساعة