قال المفكر السوداني تاج السر عثمان إن خلاصة التجارب التاريخية تؤكد أن كل دولة فتحت باب الحوار مع مشاريع الانفصال انتهت في نهاية المطاف إلى التقسيم، مشيرًا إلى أن تدويل النزعات الانفصالية غالبًا ما يمنحها اعترافًا دوليًا يعقبه انفصال فعلي.
وأوضح عثمان أن تجارب عديدة حول العالم تثبت هذا المسار، مستشهدًا بانفصال جنوب السودان وتيمور الشرقية وكوسوفو والجبل الأسود، إضافة إلى تفكك يوغسلافيا، معتبرًا أن الحوار والتفاوض كانا مدخلًا رئيسيًا لانتهاء وحدة تلك الدول.
وفي المقابل، أشار إلى أن الحركات الانفصالية التي وُوجهت بالحزم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
