** هناك تقارير فنية تصدر بعد البطولات الكبرى من جانب الاتحادات الدولية والقارية، ومنها «فيفا» بعد كأس العالم والاتحاد الإفريقى بعد بطولات كأس الأمم الإفريقية، وكان الكابتن محمد عبده صالح من أهم المدربين والخبراء، الذين صاغوا تقرير «كاف»، من الناحية الفنية وما فيها من أساليب وخطط وطرق لعب. وتستند المنتخبات الحريصة على المتابعة لمثل تلك التقارير التى ترصد تطور اللعبة وما فيها من جديد، ومن ذلك على سبيل المثال تأثير الاستحواذ على اللعبة، والفرق بين الاستحواذ وتيكى تاكا، وهل انتهى عصر الاستحواذ تلك الصيحة التى ابتدعها بيب جوارديولا، وبات الهجوم المضاد أحد حلول مواجهة أسلوب المدرب الإسبانى، وكذلك بدأت فرق تعود إلى الأساليب القديمة، مثل الكرات الثابتة ورميات التماس والكرات الطويلة كوسائل هجومية مؤثرة؟
** إن تلك الملاحظات والتقارير يجب أن يتابعها كل من المدربين والخبراء ومن يعملون فى صناعة كرة القدم.. وفى هذا السياق كتب الصديق والزميل المعلق الليبى المعروف حازم الكاديكى تقريرًا مهمًا فى صحيفة الكأس الرياضية السعودية عن بطولة كأس الأمم الإفريقية، وبذل حازم الكاديكى جهدًا كبيرًا حتى أنتج هذا التقرير الغنى بالمعلومات، التى تهم كل من يؤرخ للكرة الإفريقية ولتطورها، خاصة أن التنظيم والملاعب واالفنادق والمواصلات مثلت تحولًا مهمًا فى استضافة البطولة. وتضمن التقرير أرقامًا مهمة، ولها دلالات للدولة التى ترغب فى استضافة هذا الحدث الرياضى الكبير بما تكلفه المغرب، وقد كانت البنية التحتية من ملاعب واستادات رئيسية ومواصلات وفنادق خمسة نجوم لكل منتخب، وطرق فى 6 مدن مغربية وصلت إلى 15 مليار دولار، وكان ذلك وفقًا لنموذج تمويلى يسدد على 20 عامًا، حتى لا يمثل ضغطًا على ميزانية الدولة العامة. بجانب أن البنية التحتية تعد جزءًا من مشروع استضافة المغرب لمونديال 2030.
** من أهم أجزاء التقرير هذا الخاص بمشاركة 191 لاعبًا ولدوا فى أوروبا ولعبوا فى القارة البيضاء، من بين 664 لاعبًا شاركوا فى البطولة ومثلوا 24 منتخبًا. وضم منتخب المغرب لاعبين مولودين فى فرنسا وهولندا وبلجيكا وفرنسا وإسبانيا، بينما ضم منتخب الجزائر 16 لاعبًا ولدوا فى فرنسا بجانب عدد من اللاعبين ولدوا فى هولندا وبلجيكا وإسبانيا وألمانيا، أما.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جريدة الشروق
