كشفت دراسة سريرية حديثة عن نتائج واعدة لعلاج دوائي قد يساهم في إبطاء نمو الأورام السحائية العدوانية، وهي من أكثر أورام الدماغ تحدّيا من حيث العلاج.
وأظهرت الدراسة أن دواء "أبيماتسيكليب"، وهو علاج فموي معتمد لبعض أنواع السرطان، قد يحدّ من تطور المرض لدى المرضى الذين تحمل أورامهم طفرات جينية محددة.
وركّزت التجربة على مرضى يعانون من أورام سحائية من الدرجة الثانية أو الثالثة تحمل طفرات في جين NF2 (تتمثل وظيفته الأساسية في تنظيم انقسام الخلايا ومنعها من التكاثر غير المنضبط) أو تغيرات في مسار CDK (سلسلة من الإشارات الجزيئية التي تنظّم دورة انقسام الخلية وتحدد توقيت انتقالها من مرحلة إلى أخرى أثناء التكاثر)، وهي أورام غالبا ما تعاود النمو رغم الجراحة والعلاج الإشعاعي - طفرات NF2 تضعف كبح نمو الخلايا، بينما اختلال مسار CDK يسرّع انقسامها.
وتعد الأورام السحائية أكثر أورام الدماغ الأولية شيوعا، إذ تنشأ في الأغشية المحيطة بالدماغ والحبل الشوكي. ورغم أن معظمها يكون حميدا أو قابلا للعلاج، فإن الأنواع العدوانية منها قد تكون قاتلة، في ظل محدودية الخيارات العلاجية المتاحة للمرضى بعد فشل العلاجات التقليدية.
وفي هذا السياق، قالت الدكتورة بريسيلا براستيانو، كبيرة معدي الدراسة وطبيبة الأورام العصبية في معهد ماساتشوستس العام بريغهام للسرطان: "لطالما كانت خيارات العلاج المتاحة لمرضى الأورام السحائية عالية الدرجة المتكررة أو المتقدمة محدودة للغاية، وكانت معظم المحاولات السابقة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية
