أظهر استطلاع رأي حديث، أنّ قضيتي الأمن والهجرة تتصدران أولويات الفرنسيين في عام 2026، في ظلّ تصاعد الشعور بانعدام الأمان، وتراكم أحداث إجرامية وأمنية وإرهابية صادمة خلال العام الماضي.
وبحسب الاستطلاع، الذي أجرته مؤسسة "أودوكسا-باكبون" للاستشارات لصالح وسائل إعلام فرنسية، اعتبر 42% من المُشاركين أنّ خفض مُعدّلات انعدام الأمن والجريمة والعيش بسلام يُمثّل أولوية رئيسية، فيما رأى 35% أنّ تقليص الهجرة يجب أن يكون من بين أبرز الأهداف الوطنية في العام الحالي، وذلك بعد أولوية زيادة القدرة الشرائية التي جاءت في المرتبة الأولى بنسبة 43%.
2025: مخاوف متعددة وضغوط يومية وأشار الاستطلاع إلى أنّ الفرنسيين أنهوا عام 2025، وهم يُواجهون شعوراً مُتزايداً بالقلق، نتيجة تراكم تهديدات مُتنوّعة شملت انتشار تجارة المخدرات، وارتفاع مُعدّلات الجريمة والقتل، ومخاطر الإرهاب الإسلاموي، والهجمات السيبرانية، إضافة إلى الضغوط المُرتبطة بالهجرة.
وأفادت نتائج الدراسة، بأنّ هذه التحدّيات انعكست بشكل مباشر على الحياة اليومية، حيث تعيش شرائح واسعة من المُجتمع، ولا سيّما الفئات الأكثر هشاشة، حالة من التوتر الدائم والخوف.
قضايا صادمة وسلط الاستطلاع الضوء على عدد من القضايا التي تركت أثراً بالغاً في الرأي العام الفرنسي خلال عام 2025. فقد ذكر 23% من المُستطلعين أنّ عملية السطو على متحف اللوفر كانت من أكثر الأحداث صدمة، لما اعتُبر مساساً بصورة فرنسا كدولة عاجزة عن حماية تراثها الثقافي.
كما شكّل مقتل المراهق إلياس (14 عاماً)، الذي طُعن حتى الموت في باريس بعد خروجه من تدريب لكرة القدم على يد مُراهقين، أحد أبرز الأحداث التي عمّقت الإحساس بما وصفه محللون وصحفيون بـِ "العنف اليومي العادي" الذي يطال أبرياء.
تباينات سياسية في ترتيب الأولويات وأظهر الاستطلاع وجود فوارق واضحة بين التوجّهات السياسية في تحديد الأولويات. ففي حين وضع أنصار حزب النهضة (وسطي)، والحزب الاشتراكي (يسار)، مسألة خفض انعدام الأمن في المرتبة الأولى (44% و43% على التوالي)، ركّز أنصار التجمّع الوطني (يمين مُتطرّف)، وحزب الجمهوريين (يمين وسط)، بشكل أكبر على ملف تقليص الهجرة، بنسبة بلغت 70% و55% على التوالي.
الحكومة تحت ضغط مُتزايد وتضع هذه النتائج الدولة أمام ضغوط سياسية مُتصاعدة، في ظلّ حالة من الشك الشعبي تجاه السياسات السابقة، التي يرى كثير من الفرنسيين أنّها اقتصرت على خطابات حازمة وخطط لم تُحقق النتائج المرجوة.
ويبرز ملف الأمن اليومي بوصفه.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري




