تعافت أسعار الذهب من انخفاض سابق بعد انحسار التوترات المرتبطة بغرينلاند، مع رفع "غولدمان ساكس" السعر المستهدف بنهاية العام بمقدار 500 دولار إثر ارتفاع المنافسة على المعدن الأصفر بين البنوك المركزية والمستثمرين.
بلغ سعر المعدن النفيس نحو 4380 دولاراً للأونصة، مقلصاً خسائره بعد انخفاضه بما يصل إلى 1.2% في وقت سابق من يوم الخميس.
تراجع الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن تهديده بفرض رسوم جمركية على الدول الأوروبية بعد الاتفاق على "إطار لصفقة مستقبلية" بشأن غرينلاند خلال المحادثات مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته.
وكانت سياسة حافة الهاوية التي انتهجها ترمب بشأن غرينلاند قد أشعلت أزمة دبلوماسية مع أوروبا وأثارت قلق الأسواق المالية، ما عزز جاذبية الذهب.
ارتفع المعدن النفيس بنحو 5% خلال الأسبوع، إذ دعمت التوترات الجيوسياسية استمرار الارتفاع القوي الذي أدى إلى تحطيم المعدن الأصفر مستويات قياسية متتالية خلال العام الماضي.
التوترات الجيوسياسية تدعم الذهب حقق الذهب مكاسب تجاوزت 70% خلال العام الماضي، مسجلاً مستويات قياسية متتالية، واستمر هذا الصعود القوي في الأسابيع الأولى من عام 2026. وجاء هذا الارتفاع في ظل اضطراب النظام الجيوسياسي، متزامناً مع هجمات متجددة من إدارة ترمب على مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، ما قوض الثقة في الدولار ودعم المعادن النفيسة.
غير أن محاولة ترمب إقالة محافظة الاحتياطي الفيدرالي ليزا كوك على خلفية اتهامات غير مثبتة بالاحتيال في الرهن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
