كشفت دراسة دولية واسعة أن اختلافًا غير ملحوظ بين نتيجتين شائعتين في تحاليل الدم قد يكون إشارة مبكرة إلى مخاطر صحية كبيرة، تشمل الفشل الكلوي وأمراض القلب وحتى الوفاة، بحسب تقرير بموقع ScienceDaily العلمي.
وركزت الدراسة، التي قادها باحثون من NYU Langone Health / كلية غروسمان للطب ونُشرت في مجلة الجمعية الطبية الأميركية (JAMA)، على تحليلين يستخدمهما الأطباء لتقدير كفاءة الكلى في تنقية الدم، وهما الكرياتينين (Creatinine) والسيستاتين سي (Cystatin C).
ولفترة طويلة كان الكرياتينين هو الأشهر لتقدير عمل الكلى، لأنه يرتبط بفضلات ناتجة عن نشاط العضلات. لكن الإرشادات الطبية الحديثة بدأت توصي أيضًا بقياس السيستاتين سي ، وهو بروتين صغير تنتجه خلايا الجسم كلها، ويعطي زاوية مختلفة لتقييم الكلى.
والمشكلة تظهر عندما لا تتطابق نتيجة التحليلين، أي أن أحدهما يوحي بأن وظائف الكلى جيدة، بينما الآخر يشير إلى أنها أسوأ بكثير. ووصف الباحثون هذا الأمر بأنه نقطة عمياء قد تجعل الاعتماد على اختبار واحد فقط يُفوّت إنذارًا مبكرًا.
ووفقًا للنتائج، هذا التباين شائع خصوصًا لدى:
- المرضى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية
