توقع وصوله لمستويات تتراوح بين 6500 دولار للأوقية نهاية العام الجاري
أكد خبير المعادن الثمينة علمدار الموسوي أن أسواق الذهب والمعادن النفيسة تشهد موجة صعود متسارعة ذات طابع تاريخي، لا تقتصر على الذهب وحده، بل تمتد لتشمل الفضة والبلاتين والبلاديوم، في ظل بيئة اقتصادية عالمية تتسم بارتفاع المخاطر الجيوسياسية وتحولات جوهرية في السياسات النقدية للبنوك المركزية الكبرى.
وقال الموسوي في تصريح لـ "السياسة": إن القراءة الفنية والتحليل الموجي يشيران إلى تحرك الذهب ضمن مسار صاعد واضح، مع استهداف مستويات أولية تتراوح بين 5400 و5700 دولار للأوقية، يعقبها دخول السعر في مرحلة تذبذب عرضي لإعادة بناء الزخم.
وأضاف أن الموجة الصاعدة الثانية قد تدفع الأسعار باتجاه 7200 دولار للأوقية، فيما يبقى على المدى الأوسع سيناريو الوصول إلى 10 آلاف دولار للأوقية قائمًا، في حال استمرار العوامل الجيوسياسية والنقدية الداعمة، متوقعاً أن تشهد أسعار الذهب حتى نهاية العام الجاري مستويات تتراوح بين 6500 و7200 دولار للأوقية، إذا ما استمرت حالة عدم الاستقرار الجيوسياسي والسياسات النقدية المرنة عالميًا.
وأوضح أن هذا المسار الصاعد لم يكن وليد اللحظة، بل جاء نتيجة قراءة تحليلية مبكرة عندما كان الذهب يتداول قرب مستويات 3333 دولارًا للأوقية، حيث جرى حينها ترجيح استمرار الاتجاه الصاعد، وهو ما تحقق لاحقًا مع وصول الأسعار إلى مستويات 4300 دولار للأوقية. وشدد على أن الارتفاع الحالي في أسعار الذهب والمعادن النفيسة لا يُعد ظاهرة مؤقتة، بل يعكس تحولًا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة
