دبي تحلق بالإبداع والإلهام

بين أجنحة الطيران، رفرفت نوابغ، وبرزت قرائح، وشعت أضواء الإبداع تضيء سماء دبي بأحلام كأنها الغيمة تمطر عشاق الكلمة بزخات أمطرت مهجة دبي، وأنشدت الملكات باسم الحب، وجلجلة الحياة الرخية، وأعلنت الأسماء ذات الصوت الرخيم والصيت الكليم.

وفي أيامنا الباردة، عند عشب القرائح، علا شدو العشاق، عشاق الكلمة، عشاق الجمال، عشاق المد الإبداعي، وصار مدى مداداً والامتداد مداداً، وها هي دبي تفتتح عاماً جديداً، ببوح أشبه بالصدى لعالم يفيض بالرؤى، يفيض برواية تحكي قصة الشمس وهي تغزل معطف الفرح.

وها نحن تصحو قلوبنا على صباحات مكللة بأسماء جاءت إلى دبي، لكي تقول ما قاله أرباب الألف والياء عن حياة كم هي في شوق وتوق، للقاءات سمتها البوح بما جاشت به الشجرة، وما بلغت به السحابات، وما نبغ به الطير، وما حلم به الإنسان منذ ثورة الخيال البشري قبل سبعين ألف عام، منذ أن نزل الكائن العبقري عن الشجرة، ونظر إلى السماء وقال: من أنا؟ فهيض الكون إرادته لكائن مدهش في أسئلته، مبهر في عطائه، مذهل في مشيته على رموش الأرض مهيب في طلعته، رهيب في ابتسامته، مكتسٍ بأنامل من بلل الماء، ورائحة الطين، ولون العشب.

شكراً لمهرجان طيران الإمارات، شكراً للذين ينعمون علينا بأعراس تمنحنا ترياق.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الاتحاد الإماراتية

منذ 4 ساعات
منذ ساعتين
منذ 4 ساعات
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
صحيفة الخليج الإماراتية منذ ساعتين
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 13 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 8 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 8 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 6 ساعات
موقع 24 الإخباري منذ 13 ساعة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ ساعتين
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 18 ساعة