النفط يتراجع 2% مع تخفيف ترامب حدة تهديداته تجاه غرينلاند

انخفضت أسعار النفط بنحو 2% إلى أدنى مستوى لها في أسبوع يوم الخميس، بعد أن خفف الرئيس الأميركي دونالد ترامب من حدة تهديداته تجاه غرينلاند، وفي ظل بعض التحركات الإيجابية التي قد تُفضي إلى حل لإنهاء الحرب الروسية في أوكرانيا. بحلول الساعة 17:47 بتوقيت غرينتش، وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 1.44 دولار، أو 2.2%، لتصل إلى 63.80 دولار للبرميل عند الساعة 12:47 ظهراً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، بينما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1.45 دولار، أو 2.4%، ليصل إلى 59.17 دولار للبرميل. وقال ترامب إنه ضمن للولايات المتحدة حق الوصول الكامل والدائم إلى غرينلاند بموجب اتفاق مع حلف شمال الأطلسي (الناتو)، الذي أكد رئيسه ضرورة تعزيز الحلفاء لالتزاماتهم تجاه أمن القطب الشمالي لدرء التهديدات من روسيا والصين.

وأفاد ترامب بأنه ضمن للولايات المتحدة حق الوصول الكامل والدائم إلى غرينلاند بموجب اتفاق مع الناتو، الذي أكد أن على الحلفاء تعزيز التزامهم بأمن القطب الشمالي لدرء التهديدات من روسيا والصين. وقال دبلوماسيون إن قادة الاتحاد الأوروبي سيعيدون النظر في العلاقات مع الولايات المتحدة خلال قمة طارئة يوم الخميس، بعد أن أدى تهديد ترامب بفرض تعريفات جمركية، بل وحتى عمل عسكري، إلى زعزعة الثقة في العلاقات عبر الأطلسية.

وقال أولي هانسن، كبير محللي السلع في بنك ساكسو: «هناك انخفاض في علاوة المخاطر المتعلقة بأزمة غرينلاند، كما تراجعت مخاطر الإمدادات الإيرانية». ومن المتوقع أن تستقر أسعار النفط عند نحو 60 دولاراً للبرميل، وفقاً لتوني سيكامور، المحلل في شركة الوساطة الإلكترونية آي جي. روسيا وأوكرانيا أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، يوم الخميس، عقب محادثات مع ترامب في دافوس، عن وضع اللمسات الأخيرة على بنود الضمانات الأمنية لأوكرانيا، إلا أن قضية الأراضي الحيوية في حربها مع روسيا لا تزال عالقة. وقد أمضى مسؤولون أميركيون وأوكرانيون أسابيع في جولات دبلوماسية مكثفة، وضغط ترامب على أوكرانيا لإحلال السلام بعد نحو أربع سنوات من الحرب، رغم قلة المؤشرات على رغبة روسيا في وقف القتال. ومن شأن اتفاق لإحلال السلام في أوكرانيا ورفع العقوبات عن روسيا، ثالث أكبر منتج للنفط الخام في العالم، أن يخفض أسعار النفط من خلال زيادة المعروض من الوقود في الأسواق العالمية. واعترضت البحرية الفرنسية ناقلة نفط روسية في البحر الأبيض المتوسط، يُشتبه في انتمائها إلى أسطول سري يمكّن روسيا من تصدير النفط رغم العقوبات. وانخفض إنتاج النفط الروسي بنسبة 0.8% إلى 10.28 مليون برميل يومياً العام الماضي، أي ما يعادل عُشر الإنتاج العالمي تقريباً، وفقاً لبيانات نُشرت يوم الخميس. في فنزويلا، العضو الآخر الخاضع للعقوبات في منظمة أوبك، كانت شركتا فيتول وترافجورا التجاريتان بصدد تصدير زيت الوقود بموجب اتفاقية مدعومة من الولايات المتحدة. ومن العوامل الأخرى التي أثرت سلباً على أسعار النفط، التراجع الطفيف في توقعات الوضع المالي للشركات الأوروبية، إذ من المتوقع أن تُعلن الشركات الأوروبية عن انخفاض بنسبة 4.2% في أرباح الربع الأخير من عام 2025، في المتوسط، وهو ما يُعد أسوأ قليلاً من الانخفاض الذي توقعه المحللون قبل أسبوع، والذي بلغ 4.1%. مخزونات النفط الأميركية واصلت العقود الآجلة للنفط خسائرها نتيجة لزيادة مخزونات النفط الخام التي فاقت التوقعات. أفادت إدارة معلومات الطاقة الأميركية (EIA) بأن شركات الطاقة أضافت 3.6 مليون برميل من النفط الخام إلى مخزوناتها خلال الأسبوع المنتهي في 16 يناير. وكانت هذه الزيادة أكبر من توقعات المحللين في استطلاع أجرته رويترز، والتي بلغت 1.1 مليون برميل، كما تجاوزت الزيادة التي أبلغ عنها معهد البترول الأميركي (API) يوم الأربعاء، والتي بلغت 3 ملايين برميل، وفقاً لمصادر السوق. وقد أصدرت إدارة معلومات الطاقة الأميركية ومعهد البترول الأميركي تقاريرهما عن المخزونات متأخرة يوماً عن المعتاد، نظراً لعطلة مارتن لوثر كينغ جونيور في الولايات المتحدة يوم الاثنين. (رويترز)


هذا المحتوى مقدم من منصة CNN الاقتصادية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من منصة CNN الاقتصادية

منذ 3 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 7 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 8 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 20 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ ساعتين
فوربس الشرق الأوسط منذ 6 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 3 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 8 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 13 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 12 ساعة