هوَت أسهم شركة "إنتل" بما يصل إلى 13% في تداولات ما بعد الإغلاق، بعدما قدّم الرئيس التنفيذي ليب بو تان توقعات ضعيفة، وحذّر من أن صانعة الرقائق تعاني مشكلات في التصنيع.
وجاءت توقعات الربع الأول للإيرادات والأرباح أقل بكثير من تقديرات وول ستريت. كما أن مكالمة هاتفية مع المحللين، قال فيها تان إن تحويل مسار الشركة سيتطلب "وقتاً وعزيمة"، دفعت الأسهم إلى مزيد من التراجع.
وقد أعاقت تعثرات التصنيع مساعي التعافي، في خيبة أمل للمستثمرين الذين كانوا يتوقعون دعماً أكبر من المنتجات الجديدة. وقال الرئيس التنفيذي: "نحن في رحلة متعددة السنوات".
تعاني "إنتل" انخفاض معدلات العائد التصنيعي، أي نسبة الشرائح القابلة للاستخدام الخارجة من مصانعها، ما يجعل تلبية الطلبات أكثر صعوبة.
وقد أمضت شركة أشباه الموصلات، التي كانت يوماً مهيمنة، سنوات تحاول استعادة تفوقها التكنولوجي والتعافي من خسائر الحصة السوقية، ويُعد ذلك انتكاسة إضافية.
تحديات التصنيع والمخزون قال تان في مقابلة إن الطلب "قوي إلى حدّ كبير"، وإن الشركة تعمل بجد لإصلاح مشكلات التصنيع. لكنه أضاف أن "إنتل" استنفدت جزءاً كبيراً من مخزونها في الربع الرابع.
وأضاف أن عوائدنا وقدراتنا التصنيعية ليست بمستوى توقعاتي. نحتاج إلى تحسين ذلك".
وانخفضت أسهم "إنتل" إلى مستوى متدنٍ بلغ 47 دولاراً في التداولات الممتدة خلال المكالمة الهاتفية.
تفاؤل سابق وضغوط حالية كانت "إنتل" قد استفادت من موجة تفاؤل في وول ستريت. فقد ضخ المستثمرون أموالاً في السهم خلال الأشهر الأخيرة، مراهنين على أن المنتجات الجديدة ستعزز الأداء المالي. كما استقطبت "إنتل" استثمارات بارزة من الحكومة الأميركية، وشركتي "إنفيديا" و"سوفت بنك".
وكان السهم أفضل أداءً هذا الشهر على مؤشر بورصة فيلادلفيا لأشباه الموصلات، مضيفاً إلى قفزة بلغت 84% في عام 2025.
وقال مات برايسون، المحلل لدى "ودبوش سيكيوريتيز": "كان هناك الكثير من التفاؤل حيال احتمال أن تكون إنتل على وشك الانعطاف". وأضاف: "سماع أن العوائد صعبة، فهذا ليس بداية جيدة".
التوقعات المالية وهوامش الربحية قالت الشركة إن إيرادات الربع الأول ستتراوح بين 11.7 مليار دولار و12.7 مليار دولار. وكان متوسط هذا النطاق أقل من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
