أظهرت بيانات وكالة «فيتش» للتصنيف الائتماني استمرار قوة جودة الصكوك الإسلامية المصنفة، حيث بلغت نسبة الصكوك المصنفة على درجة الاستثمار 82.5% في 2025 مقابل 81.4% في 2024، مع استقرار التوقعات المستقبلية لنحو 90.5% من المصدرين، دون تسجيل أي حالات تعثر خلال السنوات الأربع الماضية.
ويسيطر الدولار الأمريكي على صكوك فيتش المصنفة، إذ تمثل 91.7% من إجمالي الإصدارات، مع تصنيف أكثر من 73% من صكوك الدولار، وتبقى الصكوك غير المضمونة هي الغالبة، في حين ارتفعت نسبة الصكوك الفرعية، خصوصاً بين البنوك السعودية، لتلبية متطلبات تنظيمية وتنويع مصادر التمويل، مع استفادة من ظروف السوق الملائمة.
الإصدارات العالمية
بلغ إجمالي صكوك فيتش المصنفة نحو 240 مليار دولار بنهاية 2025، بزيادة 23% على أساس سنوي، فيما سجلت الإصدارات العالمية أعلى مستوى على الإطلاق ب300 مليار دولار تقريباً، بزيادة 25% عن العام السابق، وتتوقع فيتش أن يشهد الربع الأول من 2026 تباطؤاً في الإصدارات مع حلول شهر رمضان.
وشملت التصنيفات الجديدة في 2025 أول صكوك متوافقة مع الشريعة في أستراليا من مجموعة «ماكواري»، وأول صكوك في سريلانكا من «فيدولانكا»، وأكبر صكوك سيادية في أفريقيا بقيمة 1.5 مليار دولار من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
