القرار في الرياض

الرياض هي العاصمة الثابتة، والبقية متغيرون. منذ ما يقارب 93 عاما وهذا هو الوضع، وأكاد أجزم بأن مكانة الرياض تدريجيا مع مرور العقود إلى الوقت الراهن في صنع القرار قد تكون ثاني عاصمة بعد الأمريكية واشنطن، متجاوزة كثير عواصم العالم. وليس هذا مجرد كلام مواطن سعودي محب لوطنه، ويبالغ أو يجامل، بل هي حقيقة، فلم تعد بريطانيا العظمى عظمى، ولا فرنسا كم كانت، أو روسيا على الرغم من قوتها العسكرية، أو التنين الصيني على الرغم من قوته الاقتصادية والعسكرية. فقد افتقدت هذي العواصم أخيرا للحنكة السياسية، وصواب القرار والحكمة.

إن الحكام الذين توالوا على حكم هذه البلاد منذ عهد الموحد الملك عبد العزيز آل سعود، رحمه الله، وصولا للملك سلمان آل سعود، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، حفظهما الله، تميزوا بصفات أسهمت فيما وصلنا له الآن. فقد كان لهم طريق ونهج واحد يسيرون عليه، متبعين الشريعة الإسلامية، ومبدأ التسامح والاحترام والرحمة للجميع، والأخوة بين الأمم العربية والإسلامية، والصداقة مع بقية العوالم.

وإن هذه المكانة التي وصلت لها الرياض كانت بناء على توجهات ومواقف متنوعة، سياسية كانت أو اجتماعية واقتصادية، وحتى عسكرية. وللذكر، وليس للحصر، ولو رجعنا في التاريخ لعقود، فقد كانت مواقف السعودية تجاه القضايا الإقليمية مواقف مشرفة، فمثلا تعد قضية فلسطين قضية مركزية وثابتة في السياسة السعودية منذ أعلن الملك عبد العزيز رفضه وعد بلفور وقيام كيان صهيوني. وقد شاركت المملكة في حروب 1948 وحرب 1967.

وأيضا لعبت الرياض دورا محوريا في دعم استقلال دول الخليج واستقرارها، فمثلا.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الوطن السعودية

منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
صحيفة الوطن السعودية منذ 20 ساعة
صحيفة الوطن السعودية منذ 15 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 19 ساعة
صحيفة سبق منذ 12 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 4 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 22 ساعة
صحيفة سبق منذ 21 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 3 ساعات