سفاري نت متابعات
هل تحلمين بزيارة سانتوريني، لكن يساوركِ القلق من الزحام الخانق الذي يشتهر به هذا الفردوس السياحي خلال موسم الذروة؟ هل تتمنين التقاط صور الغروب في أويا دون أن تتزاحمي مع عشرات العدسات، أو السير بهدوء في شوارع الجزيرة دون أن تعكري لحظتك برنين الكاميرات وصفوف الانتظار؟ هل من الممكن أن تستمتعي بسحر سانتوريني الخالص، بعيداً عن الصخب والبهرجة وأن تعيشي تجربة حقيقية تمزج بين الراحة والجمال والمغامرة؟ قد يبدو الأمر شبه مستحيل في وجهة سياحية بحجم سانتوريني، لكن الحقيقة أن هناك طرقاً ذكية وسهلة تجعلكِ تكتشفين الوجه الهادئ والمخبأ من الجزيرة.
من توقيت زيارتك، إلى اختيار القرية المناسبة، إلى طرق التجوال والمشي على حافة الكالديرا وحتى الشواطئ المنسية التي لا يعرفها إلا القليلون. كل تفصيل صغير قد يصنع لكِ فرقاً كبيراً. حتى الإقامة بحد ذاتها يمكن أن تصبح وسيلتكِ للهروب من الحشود، إذا عرفتِ كيف تختارين الموقع الصحيح الذي يضعكِ على مقربة من المشاهد الخلابة ويبعدكِ في الوقت نفسه عن الزحمة نقلا عن موقع سيدتي نت.
اختاري وقت زيارتك بعناية
بعض التغييرات البسيطة قد تُحدث فرقاً كبيراً، الصباح الباكر والمساء المتأخر هما أفضل أوقاتك، حتى في قرية أويا. احرصي على زيارة أويا مرة واحدة على الأقل لمشاهدة الغروب؛ فالأمر يستحق مواجهة الحشود. إذا كنتِ ترغبين في استكشاف هذه القرية أو أماكن شهيرة في سانتوريني مثل بلدة فيرا الرئيسية؛ فافعلي ذلك في الصباح. وفي بعض الأحيان، يكون تفادي الزحام، خاصة في أوقات الذروة بعد الظهر والمساء، بسيطاً مثل أن تسلكي بعض الخطوات بعيداً عن الشوارع الرئيسية وتتوجهي إلى الممرات الخلفية حيث تقل الحركة.
ابحثي عن القرية المثالية معظم الزائرات يتجهن إلى البلدتين الرئيسيتين: فيرا وأويا، حيث يتركز الزحام. لذلك، حاولي اكتشاف أماكن بعيدة عن المسارات السياحية التقليدية. قرى مثل ميغالوخوري وإيمبوريو وبيرغوس لا تزال تسير بإيقاع أبطأ وهناك يمكنكِ تجربة الحياة المحلية الحقيقية في جزيرة سانتوريني. إنها رائعة للتنزه ولمراقبة الناس، أو حتى لتناول غداء طويل بهدوء.
امشي على حافة الكالديرا
على الرغم من أن فـيرا وأويا مزدحمتان؛ فإن المسار الذي يربط بينهما بطول 6.2 ميل عادة ما يكون أقل ازدحاماً. هذا المسار، الذي يمر فوق تضاريس صخرية أو.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع سفاري
