تراجعت العقود الآجلة للأسهم الأميركية الخميس 22 يناير/كانون الثاني، بعد أن سجلت المؤشرات الرئيسية مكاسب متتالية لليوم الثاني على التوالي وسط تراجع المخاوف الجيوسياسية.
العقود الآجلة المرتبطة بمؤشر داو جونز الصناعي انخفضت 49 نقطة أو 0.1%. وخسرت عقود S&P 500 نسبة 0.1%، بينما هبطت عقود ناسداك 100 بنحو 0.3%.
وفي التداولات بعد الإغلاق، تراجعت أسهم شركة إنتل بأكثر من 10% عقب إعلان الشركة عن توقعات مخيبة للربع الأول.
ارتفعت المؤشرات الرئيسية للجلسة الثانية على التوالي بعدما هدأت مخاوف المستثمرين بشأن التوترات التجارية والمخاطر الجيوسياسية. وصعد مؤشر داو جونز الصناعي بأكثر من 300 نقطة أو 0.6%.
وأضاف مؤشر S&P 500 نحو 0.6%، بينما ارتفع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.9%. وأغلق مؤشر الشركات الصغيرة Russell 2000 عند مستوى قياسي.
بدأت الأسهم تعافيها يوم الأربعاء بعدما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلغاء الرسوم الجمركية التي كان يهدد بفرضها على واردات ثماني دول أوروبية اعتبارًا من الأول من فبراير/شباط. وجاء القرار بعد إعلان ترامب أنه توصل مع الأمين العام لحلف الناتو مارك روتّه إلى "إطار اتفاق مستقبلي بشأن غرينلاند".
أكد ترامب لشبكة CNBC أن "لدينا تصور لاتفاق" مع الجزيرة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة CNBC عربية
