البيانات الغذائية الحديثة تكشف عن حقائق قد تغير خارطة اختياراتك اليومية.
في سباق البحث عن أقوى المصادر الطبيعية لدعم الجهاز المناعي، يبرز تساؤل دائم لدى المستهلكين حول المفاضلة بين البرتقال الذي ارتبط ذهنيا بالشتاء والكيوي الوافد القوي من مزارع المناطق الدافئة.
ورغم أن كلاهما يمثل "منجما" لفيتامين C، إلا أن البيانات الغذائية الحديثة تكشف عن حقائق قد تغير خارطة اختياراتك اليومية.
لغة الأرقام: كفة "الوزن" تميل للكيوي تشير لغة المختبرات الغذائية إلى أن النتيجة تعتمد كليا على زاوية المقارنة. فإذا اعتمدنا معيار (100 غرام)، نجد أن الكيوي يكتسح المنافسة بجدارة:
البرتقال: يوفر نحو 59 ملغ من الفيتامين.
الكيوي الأخضر: يقفز الرقم إلى 92.7 ملغ.
الكيوي الذهبي: يتربع على العرش بجرعة هائلة تصل إلى 161.3 ملغ.
أما إذا كانت المقارنة "بالثمرة الواحدة"، فإن البرتقال متوسط الحجم يتفوق قليلا بتوفير 70 ملغ، متجاوزا ثمرة الكيوي المنفردة نظرا لفارق الحجم والكتلة.
ما بعد المناعة: فوائد تتعدى الفيتامين لا تقتصر المنافسة على فيتامين C فحسب؛ فكل ثمرة تقدم "باقة" من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة رؤيا
