تعرّف هذه المادة بقع الكبد بأنها علامات داكنة تظهر عادة مع تقدم العمر نتيجة التعرض الكثيف للشمس وتراكم الميلانين في مناطق محددة من الجلد. وتُعرف أحيانًا بـ بقع الشيخوخة رغم أن الكبد ليس له علاقة بها. عادةً ما تُرى هذه البقع على الوجه واليدين والذراعين وأعلى الكتفين مع مرور الزمن. وتوضح المصادر أن هذه البقع ليست مرضًا جلديًا خطيرًا لكنها علامة على الشيخوخة الضوئية، وتؤكد ضرورة مراقبتها لاستمرار تغيرها لأنها قد تشابه ظاهريًا أنواع مبكرة من سرطان الجلد الميلانيني.
أعراض بقع الكبد تظهر بقع الكبد عادة بشكل مسطح وبيضاوي اللون، ويتراوح لونها بين البني الفاتح والبني الداكن بحسب لون البشرة وشدة التعرض للشمس. لا تسبب الألم أو الحكة، كما لا يصاحبها التهاب أو تورم. يترواح حجمها من نقاط صغيرة إلى بقع يتجاوز قطرها السنتيمتر، وغالبًا ما تتجمع في مناطق تصبغ أوسع. لا تكون مصاحبة لأي أعراض أخرى في العادة.
أسباب بقع الكبد السبب المباشر هو زيادة إنتاج الميلانين، الصبغة المسؤولة عن لون البشرة. مع مرور الوقت، تحفّز الأشعة فوق البنفسجية من الشمس أو أجهزة التسمير الخلايا المنتجة للميلانين بشكل مفرط، فيتراكم التصبّغ في بقع محددة. كما أن التقدم في العمر يقلل من قدرة الجلد على توزيع الميلانين بشكل متساوٍ، فيصبح أكثر عرضة لعدم انتظام التصبّغ. تلعب العوامل الوراثية دوراً أيضاً، فبعض أنواع البشرة تكون أكثر عرضة لتكوّن البقع بسهولة، خصوصاً البشرة الفاتحة التي لديها حماية طبيعية أقل ضد الأشعة فوق البنفسجية.
كيف يتم التشخيص؟ غالبًا ما يستطيع طبيب الجلدية تمييز بقع الكبد عبر الفحص السريري البصري اعتمادًا على شكلها ومكانها ولونها. في الحالات الملتبسة، قد يُجرى فحص جلدي باستخدام عدسة مكبّرة لرؤية التفاصيل الدقيقة، أو يطلب الطبيب أخذ خزعة إذا كان هناك اشتباه بتحول خبيث. التقييم السريري يساعد على التمييز بين بقع الكبد وغيرها من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
