كيف تتوزع خارطة ثروات سوريا بعد هزيمة "قسد" شرق البلاد؟

زاد الاردن الاخباري -

مع استعادة الحكومة السورية السيطرة الكاملة على حقول النفط والغاز، وهزيمة قوات ما يعرف بسوريا الديمقراطية "قسد"، تتشكل أهم انعطافة اقتصادية في البلاد منذ عقود من الزمن.

هذا التطور اللافت من شأنه أن يوفر مئات الملايين من الدولارات شهريا كانت تنفق على الواردات، ويزيد الإيرادات الحكومية من النفط والغاز.

ومن شأنه أيضا تقليل العجز في ميزانية الدولة، وزيادة إنتاج الكهرباء، وتشجيع الاستثمار لشركات دولية في تطوير الحقول والبنية التحتية المتضررة.

وهي كلها تحولات مأمولة تمهد الطريق لنهضة صناعية واستقرار في أسعار الصرف والمواد الأساسية، بما يبشر بتحسين الوضع الاقتصادي والمعيشي في البلد الذي يعاني من تداعيات 61 عاما من حكم البعث.

وتضع هذه الخطوة كذلك حدا لسنوات من استنزاف الموارد الوطنية خارج موازنة الدولة، وتسمح ببدء عملية ترميم البنية التحتية الطاقية، وفق رؤية مركزية تخدم محافظات البلاد كافة دون استثناء.

وبدأت "الشركة السورية للبترول" استلام مواقع النفط والغاز المستعادة، لتقييم الأضرار والبدء بعمليات الصيانة الفورية، تمهيدا لزيادة تدريجية في الإنتاج.

والأربعاء، أعلنت الشركة أنها تسلمت حقل الجبسة بمحافظة الحسكة، وباشرت الإشراف المباشر ومتابعة الأمور الفنية، ضمن جهودها لإعادة تنظيم العمل وضمان جاهزية الحقل وفقا للخطط التشغيلية المعتمدة.

وأطلق الجيش السوري قبل أيام عملية عسكرية، استعاد من خلالها مناطق واسعة شرقي وشمال شرقي البلاد، إثر خروقات "قسد" المتكررة لاتفاقاته الموقعة مع الحكومة.

حقول النفط

تتركز القوة الإنتاجية للنفط الخام في الحسكة، عبر حقول الرميلان (السويدية، كراتشوك، ورميلان)، وهي تضم أكثر من 1300 بئر، وتعد أكبر مخزون استراتيجي للنفط الثقيل والمتوسط في البلاد.

كما يعد حقل الجبسة في منطقة الشدادي بريف الحسكة الجنوبي ركيزة أساسية في خارطة الطاقة السورية، حيث يضم منشآت حيوية لمعالجة الغاز الطبيعي والنفط.

وتكتسب استعادة السيطرة عليه أهمية مضاعفة، نظرا لقدرته الإنتاجية العالية من الغاز، الذي يغذي محطات توليد الكهرباء، فضلا عن كونه محطة ربط رئيسية لخطوط الأنابيب المتجهة نحو المنطقة الوسطى.

وفي محافظة دير الزور، يبرز حقل العمر النفطي أضخم حقول سوريا، بقدرة إنتاجية بلغت 80 ألف برميل يوميا، يليه حقل التنك وحقل.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من زاد الأردن الإخباري

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من زاد الأردن الإخباري

منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
خبرني منذ 17 ساعة
خبرني منذ 3 ساعات
خبرني منذ 14 ساعة
خبرني منذ 3 ساعات
قناة المملكة منذ 17 ساعة
خبرني منذ 13 ساعة
خبرني منذ ساعة
خبرني منذ 4 ساعات