بعد كل هذه الكلمات، وبعد كل هذه المعاني، يبقى السؤال الأصدق: هل كنّا نجهل الحق؟ أم كنّا نعلمه ونتجاوزه باختيارٍ صامت؟
فالبصيرة ليست نقصاً في علم، بل شجاعة في المواجهة.
نحن نعلم أكثر مما نظن... لكننا نهرب من ثقل الاعتراف... نلوم الظروف، نلوم الناس، ونلوم الزمن... وننسى أن أول ما يطلب من الإنسان، أن يكون صادقاً مع نفسه.
﴿فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنفُسَكُم﴾ هذا ما سيقوله الشيطان حين يُقضى الأمر، اعترافاً بأن اللوم لم يكن يوماً في الخارج،
وأن وعد الله كان حقاً... لكن القلوب آثرت التبرير على.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة
