واصلت أسعار الذهب صعودها القوي، مقتربة من مستوى 5 آلاف دولار للأونصة، في قفزة تاريخية غير مسبوقة، تثير تساؤلات واسعة في الأسواق العالمية حول ما إذا كان المعدن الأصفر يعكس مخاطر اقتصادية ومالية أعمق قادمة.
قبل ثلاث سنوات فقط، كان بلوغ الذهب مستوى 2000 دولار للأونصة يُعد إنجازاً تاريخياً، بينما كسر قبل أشهر حاجز 4 آلاف دولار، قبل أن يضيف أكثر من 500 دولار خلال شهر واحد، بينها قفزة يومية حادة بلغت 171 دولاراً في جلسة واحدة.
هذا الصعود السريع لا يصنف على أنه حركة طبيعية في الأسواق، بل يعكس بحسب محللين حالة هروب جماعي للمستثمرين من المخاطر، وسط تصاعد المخاوف المرتبطة بالسياسة والاقتصاد والعملات.
"غولدمان ساكس" يرفع توقعاته لسعر الذهب بحلول نهاية 2026
شراء بدافع الخوف لا الطمع
يرى خبراء أن المستثمرين لا يتجهون إلى الذهب حالياً بدافع تحقيق الأرباح، بل كملاذ آمن في مواجهة حالة عدم اليقين المتزايدة. ويؤكدون أن هذا التحول يعكس فقدان الثقة في الأصول التقليدية، وفي مقدمتها العملات والأسهم.
خمسة أسباب تقود الذهب نحو القمة
أولاً: تآكل الثقة بالعملات في "وول ستريت"، يُطلق على هذه الظاهرة مصطلح Debasement Trade، أي تراجع القيمة الحقيقية للعملات نتيجة السياسات النقدية التوسعية. وعندما تهتز الثقة بالدولار والعملات الرئيسية، يصبح الذهب الخيار الطبيعي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية - الأسواق
