ترامب يسحب دعوة كندا للانضمام إلى "مجلس السلام" صدر الصورة، EPA
سحب الرئيس الأميركي دونالد ترامب دعوة كانت قد وُجهت إلى كندا للانضمام إلى ما يُسمّى "مجلس السلام"، في أحدث حلقة من التوتر بين الجارتين في أميركا الشمالية.
وقال ترامب في منشور على منصته "تروث سوشال"، موجهاً حديثه إلى رئيس الوزراء الكندي مارك كارني: "يرجى اعتبار هذه الرسالة إشعاراً بأن مجلس السلام يسحب دعوته لكم بشأن انضمام كندا".
وجاء القرار بعد أيام من تصريحات لكارني حذّر فيها من "شرخ" في النظام العالمي الذي تقوده الولايات المتحدة. وكانت أوتاوا قد أبدت استعدادها للانضمام إلى المجلس، لكنها أوضحت أنها لن تدفع رسوم العضوية الدائمة البالغة مليار دولار، وهي الرسوم التي قال ترامب إن الأعضاء الدائمين سيُطلب منهم دفعها لتمويل المجلس.
ولم يقدّم ترامب سبباً مباشراً لسحب الدعوة، فيما لم يصدر تعليق فوري من مكتب رئيس الوزراء الكندي. وكان كارني قد أشار الأسبوع الماضي إلى أنه سيقبل الدعوة من حيث المبدأ.
في السياق نفسه، قال رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا إن قادة أوروبيين لديهم شكوك جدية بشأن نطاق وصلاحيات المجلس، لكنهم مستعدون للعمل معه في ما يتعلق بقطاع غزة.
ويُروَّج لـ"مجلس السلام"، الذي يمنح ترامب صلاحيات واسعة بصفته رئيساً له، على أنه منظمة دولية جديدة لحل النزاعات. وكان يُعتقد في البداية أن الهدف الأساسي من إنشائه هو المساعدة في إنهاء الحرب المستمرة منذ عامين بين إسرائيل وحماس في غزة والإشراف على إعادة الإعمار هناك.
"ميثاق مثير للجدل" و"صلاحيات مدى الحياة" يُروَّج لـ"مجلس السلام"، الذي يمنح ترامب صلاحيات واسعة بصفته رئيساً له، على أنه منظمة دولية جديدة لحل النزاعات. إلا أن مسودة ميثاقه لا تذكر الأراضي الفلسطينية، وتبدو، بحسب منتقدين، مصممة لتحل محل بعض وظائف الأمم المتحدة. كما ينص الميثاق على أن يتولى ترامب رئاسة المجلس مدى الحياة.
وبحسب البيت الأبيض، فقد وُجهت الدعوة إلى نحو 60 دولة للانضمام إلى المجلس، بينما وافقت قرابة 35 دولة بالفعل. وتشمل قائمة الدول التي التزمت بالانضمام حتى الآن: الأرجنتين وبيلاروسيا والمغرب وفيتنام وباكستان.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بي بي سي عربي
