المأخذ على المؤتمر أنه لا يقيم احتراماً أو اعتباراً حقيقياً لدول غير فائقة الثراء. ولا يمثل فيه إلا «الوجهاء»، وهو الاسم الذي أعطي لطبقة الميسورين في فرنسا -سمير عطا الله #رأي_الشرق_الأوسط

على صواب أو على خطأ، اعتبرت منذ البداية أن لا فائدة من مؤتمر دافوس إلا لأصحابه. ولم يكن ذلك رأي زملاء آخرين رأوا فيه حسنات كثيرة، بينها حضورهم الشخصي للتجمع. المأخذ على المؤتمر أنه لا يقيم احتراماً أو اعتباراً حقيقياً لدول غير فائقة الثراء. ولا يمثل فيه إلا «الوجهاء»، وهو الاسم الذي أعطي لطبقة الميسورين في فرنسا.

المشكلة الأخرى في دافوس أنه رفع دائماً شعارات فضفاضة ينساها المشاركون فور انتهاء المؤتمر وعودتهم إلى بلدانهم. بل هو مهرجان لا مؤتمر. فلا نتائج تذكر ولا مشاريع تُدَوّن، بل مجرد ظهورات جانبية لبعض هواة الأضواء والكهرباء مقطوعة كما حدث للسياسي اللبناني جبران باسيل، الذي وبخته مذيعة الـ«سي إن إن» تحت الأضواء بسبب حضوره مؤتمراً لا علاقة له به، ومجيئه على طائرة خاصة.

طبعاً ثمة نكهة إضافية، أو بالأحرى خاصة، هذا العام، وهي مشاركة الرئيس الأميركي.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الشرق الأوسط

منذ 9 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ 11 ساعة
منذ 10 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 18 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 4 ساعات
قناة العربية منذ 9 ساعات
بي بي سي عربي منذ 20 ساعة
قناة العربية منذ 9 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 3 ساعات
قناة العربية منذ 18 ساعة
قناة العربية منذ 10 ساعات