استعاد ريال مدريد حيويته هذا الأسبوع بقيادة البرازيلي فينيسيوس جونيور الساعي لتأكيد انتعاشه الشخصي، حين يخوض مع فريقه اختباراً مهما أمام مضيفه فياريال السبت ضمن الجولة 21 من الدوري الإسباني لكرة القدم.
ويمتلك "الملكي" فرصة ذهبية لزيادة الضغط على غريمه التقليدي برشلونة الذي يواجه ريال أوفييدو الأحد، والتقدم إلى صدارة الترتيب مؤقتاً، فضلاً عن إحباط آمال فياريال في المنافسة على اللقب.
ويحتل فريق المدرب مارسيلينو غارسيا تورال المركز الثالث بفارق سبع نقاط عن ريال وثماني نقاط عن برشلونة، وستكون أي خسارة بمثابة نهاية مبدئية لأي آمال متبقية له في المنافسة على لقب "لاليغا".
وبعد فوزه الكاسح على موناكو من الدوري الفرنسي 6-1 في دوري أبطال أوروبا الثلاثاء الماضي، استعاد فريق العاصمة جزءاً من الروح المفقودة، ومنح مدربه الجديد ألفارو أربيلوا دعما مهما في لحظة حرجة.
وكانت المباراة بمثابة لمحة عن ما يمكن أن يقدمه الفريق، خصوصاً بعد خروجه المفاجئ من دور الـ16 في مسابقة الكأس المحلية أمام ألباسيتي من الدرجة الثانية، في أولى مباريات أربيلوا بعد أيام قليلة من رحيل شابي ألونسو.
وفي مباراته الثانية مع الفريق، فاز ريال مدريد على ليفانتي 2-0 الأسبوع الماضي، في لقاء طغت عليه أجواء من التوتر بسبب صافرات الاستهجان من الجماهير في سانتياغو برنابيو.
لكن تحت أنظار المشجعين مرة أخرى، نجح ريال في تقديم أفضل عروضه هذا الموسم، وكان فينيسيوس محور الأداء المميز بعد فترة غياب.
فعقب سلسلة من 16 مباراة دون تسجيل أهداف، تمكن فينيسيوس من تسجيل هدفين في آخر أربع مباريات، بالإضافة إلى خلق فرص لزملائه والمساهمة في ثلاثة أهداف أخرى.
وعلق زميله الإنكليزي جود بيلينغهام "أعتقد أن فينيسيوس يزدهر عندما يحصل على الحب والدعم. يتحسن أداؤه بشكل ملحوظ ويصبح ممتعا أكثر للمشاهدة وللعب معه".
وأضاف "الضغط الناتج عن صافرات الاستهجان يؤثر على أي لاعب، لكنه يبدو الآن أكثر حرية، ونأمل أن يستمر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الرياضي
