لا يعد "النوستالجيا" أو الحنين إلى الماضي مجرد شعور عابر يداعب ذاكرتنا، بل هو في الواقع "دواء عصبي" أثبتت الدراسات فاعليته المذهلة. فبمجرد قضاء خمس دقائق في تأمل صور قديمة استحضرت لحظات سعيدة، يبدأ الدماغ في إطلاق مزيج فريد من هرموني "الدوبامين" و"الأوكسيتوسين" بشكل متزامن، وهو مزيج كيميائي يعمل على تقليص إشارات الألم وخفض مستويات هرمون الكورتيزول المسؤول عن التوتر، فضلاً عن تنشيط مراكز المعنى والهدف في العقل البشري.
وقد كشفت الأبحاث التي أجريت على المصابين بالألم المزمن أن هذه الممارسة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة البلاد البحرينية
