سهم «إنتل» يهوي 12% رغم صعود 20% منذ بداية 2026.. ماذا حدث؟

هبطت أسهم شركة إنتل 12% يوم الجمعة، بعدما واجهت الشركة صعوبات في تلبية الطلب القوي على رقائق مراكز البيانات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، نتيجة قيود في الإمدادات، ما خيّب آمال المستثمرين الذين يراهنون على تعافي الشركة. وبعد سنوات من الغياب عن طفرة الذكاء الاصطناعي التي حولت إنفيديا إلى الشركة الأعلى قيمة في العالم، بدأت إنتل أخيرًا تشهد قفزة في الطلب على رقائق الخوادم التقليدية، التي تُستخدم جنبًا إلى جنب مع معالجات الذكاء الاصطناعي داخل مراكز البيانات. سهم إنتل في 2026.. صعود قوي يعقبه هبوط حاد وسط تقلبات السوق استهل سهم شركة إنتل عام 2026 بأداء مستقر نسبيًا، إذ بلغ سعره 39.38 دولار في جلسة 2 يناير كانون الثاني، قبل أن يتحرك في نطاق ضيق خلال الأيام الأولى من الشهر، مسجلًا 39.37 دولار في 5 يناير و40.04 دولار في 6 يناير.

وبدءًا من 7 يناير، دخل السهم في موجة صعود واضحة، قفز خلالها إلى 42.63 دولار، قبل أن يواصل ارتفاعه رغم بعض التذبذب، ليصل إلى 45.55 دولار في 9 يناير.

واستمر الزخم الإيجابي في النصف الأول من الشهر، حيث سجل السهم 47.49 دولار في 13 يناير و48.72 دولار في 14 يناير، مدعومًا بتفاؤل المستثمرين بشأن تحسن الطلب على رقائق الخوادم واستفادة الشركة من استثمارات حكومية وخاصة.

ذروة مؤقتة ثم تراجع بلغ سهم إنتل ذروته خلال الشهر في جلسة 22 يناير عند 54.32 دولار، بعد أن سجل 54.25 دولار في اليوم السابق، وهو أعلى مستوى له منذ بداية العام. غير أن هذا الصعود لم يدم طويلًا، إذ تعرض السهم لضغوط بيع قوية في جلسة 23 يناير، ليتراجع بشكل حاد إلى 47.3 دولار. وأسهمت الاستثمارات الكبيرة من الحكومة الأميركية، إلى جانب سوفت بنك وإنفيديا، في إعادة إشعال اهتمام المستثمرين. وحقق سهم إنتل مكاسب قوية العام الماضي بلغت 84%، متفوقًا على معظم شركات أشباه الموصلات، وواصل صعوده في 2026 مسجلًا ارتفاعًا بنحو 47% منذ بداية يناير. وفوجئت الشركة بحدة الطلب، ولم تتمكن من مواكبته رغم تشغيل مصانعها بكامل طاقتها، كما حذّرت من أن الارتفاع الحاد في أسعار رقائق الذاكرة قد يضغط على مبيعات سوق الحواسيب الشخصية، حيث كان من المتوقع أن تدعم رقائق بانثر ليك الجديدة عودة قوية للشركة بعد سنوات من فقدان الحصة السوقية لصالح إيه إم دي. ويُتوقع أن يؤثر صعود أسعار رقائق الذاكرة، المدفوع بتزايد الطلب المرتبط بالذكاء الاصطناعي، سلبًا على توقعات شركات الإلكترونيات الاستهلاكية. ومع ذلك، قال المدير المالي لإنتل ديفيد زينسنر إنه يتوقع تحسن المعروض من الذاكرة خلال الربع الثاني، بعد أن بلغ أدنى مستوياته في الربع الأول. توقعات ضعيفة تمحو 31 مليار دولار من القيمة السوقية وجاءت خسائر الجمعة بعد أن أعلنت إنتل توقعات لأرباحها وإيراداتها الفصلية دون تقديرات السوق، وإذا استمرت التحركات المسجلة قبل افتتاح التداول، فإن الهبوط سيؤدي إلى محو نحو 31 مليار دولار من القيمة السوقية للشركة. ويراقب المستثمرون من كثب مسار تحول إنتل تحت قيادة رئيسها التنفيذي ليب بو تان، الذي يركز على خفض التكاليف وتقليص الطبقات الإدارية، إلى جانب الدفع بخريطة طريق جديدة للمنتجات. وفي هذا السياق، قال محللو جيفريز إن أوضاع سوق الخوادم تبدو أفضل عمومًا، لكن إنتل لا تزال تمتلك حصة أقل بكثير في سوق الحوسبة السحابية مقارنة بإيه إم دي، وما زالت تعاني من مشكلات في المنتجات.


هذا المحتوى مقدم من منصة CNN الاقتصادية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من منصة CNN الاقتصادية

منذ 4 ساعات
منذ 43 دقيقة
منذ ساعة
منذ 6 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 4 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 12 ساعة
قناة CNBC عربية منذ ساعة
قناة العربية - الأسواق منذ 34 دقيقة
قناة CNBC عربية منذ 5 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 8 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 8 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 49 دقيقة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 8 ساعات