«النوموفوبيا» تفرض نفسها.. الخوف من فقدان الهاتف ظاهرة تتسع بصمت
خبراء: الإشعارات لم تعد تنبيهات تقنية بل محفزات نفسية
من نافذة على العالم إلى امتداد للذات.. كيف أعاد الهاتف تشكيل وعينا؟
التعلق أم الإدمان؟ الخط الفاصل الذي أصبح أكثر هشاشة
العلاقات الإنسانية في مرمى الشاشات.. حضور جسدي وغياب ذهني
الإعلام الرقمي وصناعة القلق المستمر عبر إيقاع المحتوى السريع
لم يعد القلق في العصر الحديث مرتبطًا فقط بضغوط المعيشة أو الأزمات السياسية والاقتصادية، بل بات يتسلل بهدوء من شاشة صغيرة لا تفارق.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة الجمهورية
