استقرت أسعار الذهب، يوم الجمعة 23 يناير/ كانون الثاني، بعد الارتفاع إلى مستوى قياسي اقترب من خمسة آلاف دولار للأونصة، واقتربت أسعار الفضة من مستوى 100 دولار، وذلك بدعم من عمليات الشراء المتزايدة وعوامل أساسية قوية.
واستقر الذهب في المعاملات الفورية عند 4931.28 دولار للأونصة، بعد أن سجل مستوى قياسياً مرتفعاً عند 4967.03 دولار في وقت سابق من اليوم.
وزادت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم فبراير/ شباط 0.4% إلى 4934.20 دولار للأونصة.
وقفزت أسعار الفضة في المعاملات الفورية إلى 100 دولار للأونصة للمرة الأولى في تاريخها يوم الجمعة، إذ أدى الطلب القوي والتهافت على الشراء إلى زيادة الأسعار.
ويأتي ارتفاع الفضة لمستوى 100 دولار للأونصة مع إقبال المستثمرين على أصول الملاذ الآمن على خلفية الاضطرابات الجيوسياسية، ووسط توقعات بخفض مجلس الاحتياطي الفدرالي الأميركي أسعار الفائدة.
وارتفعت الفضة أكثر من 200 بالمئة منذ تولي ترامب منصبه لولاية ثانية في يناير/ كانون الثاني العام الماضي. وجاءت المكاسب القوية التي حققتها الفضة مدفوعة بالتحديات المستمرة في توسيع نطاق معالجة المعدن والنقص المستمر في المعروض في السوق.
وقال لقمان أوتونوجا، كبير المحللين لدى إف.إكس.تي.إم: "رغم تراجع المخاطر الجيوسياسية وتلك المتعلقة بالرسوم الجمركية، لا يزال الحذر سائداً في السوق وسط حالة من الضبابية وعلى المدى القريب، تحد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة CNBC عربية
