هل المظاهرات الجنوبية تهدف إلى التشويش على حوار الرياض؟

المظاهرات الجنوبية الأخيرة في العاصمة عدن والمكلا و الغيضة وستليها مدن جنوبية اخرى هي نتاج ثلاثة عوامل منطقية، لا علاقة لها بأي تحريض خارجي كما يُروَّج زيفًا.

أولًا: تراكم الإحباط السياسي

الجنوبيون يشعرون بأن تضحياتهم خلال عشر سنوات جرى الغدر بها، ولم تُترجم إلى شراكة سياسية حقيقية. القرارات تُتخذ فوق رؤوسهم، بعنجهية سياسية وغطرسة، والحوار يُدار دون وضوح في السقف أو في المخرجات. هذا الواقع يولّد غضبًا تلقائيًا، لا يحتاج إلى دافع خارجي، لا من الإمارات ولا من أي طرف آخر تُلقى عليه التهم جزافًا.

ثانيًا: الخطاب الإعلامي الاستفزازي

الخطاب الذي رافق التطورات الأخيرة، خصوصًا في الإعلام اليمني الشمالي والسعودي، أعاد استدعاء ذاكرة 1994 بلغة المنتصر ، وبممارسات الإقصاء والتخوين والتقليل من التضحيات الجنوبية.

هذا الخطاب وحده كان كافيًا لإخراج الشارع الجنوبي بزخم أكبر مما كان عليه قبل الأحداث.

ثالثًا: غياب قنوات التعبير السياسي.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة 4 مايو

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة 4 مايو

منذ 10 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 4 ساعات
نافذة اليمن منذ 4 ساعات
صحيفة 4 مايو منذ 6 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 12 ساعة
عدن تايم منذ 13 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 6 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 12 ساعة
مأرب برس منذ 11 ساعة
نافذة اليمن منذ 7 ساعات